واشنطن: هل تراجعت قدرات الترسانة الإيرانية؟ تقرير أمريكي يكشف التهديد والحرس الثوري يقدم رواية أخرى
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
القائمة الرئيسية الأخبار الخليج العالم تقارير وتحليلات رياضة ثقافة وفن تكنولوجيا منوعات إتصل بنا العالم واشنطن: هل تراجعت قدرات الترسانة الإيرانية؟ تقرير أمريكي يكشف التهديد والحرس الثوري يقدم رواية أخرى مشاركة يمن فيوتشر - مونت كارلو الدولية: الأحد, 19 أبريل, 2026 - 08:47 مساءً كشف تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، امتلاك إيران قدرات عسكرية تهدد الملاحة في مضيق هرمز، رغم الأضرار التي لحقت بترسانتها نتيجة الحرب الأخيرة. في المقابل، أكدت تصريحات صادرة عن الحرس الثوري الإيراني أن طهران استعادت جزءاً من قدراتها العسكرية، مع سرعة تزويد منصات إطلاق الصواريخ بمستويات تفوق ما كانت عليه قبل الحرب. وفقا للتقرير، تشير المعطيات الاستخباراتية والعسكرية الأمريكية إلى أن الحرب التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران لم تنجح في تحييد ما يعرف بـ "الردع الجغرافي". وبحسب مسؤولين تحدثوا للصحيفة، فإن طهران "لا تزال تمتلك نحو 40% من ترسانتها من الطائرات الهجومية المسيّرة، وما يزيد على 60% من منصات إطلاق الصواريخ"، وهي قدرات كافية لـ "عرقلة حركة الملاحة في المضيق"، الذي تمر عبره 20 % من إمدادات النفط العالمية. ويضيف التقرير أن إيران استخرجت نحو 100 نظام إطلاق صواريخ كانت مدفونة داخل كهوف ومخابئ، ما أعاد مخزونها إلى "نحو 60% من مستويات ما قبل الحرب"، مع تقديرات بأنها قد تستعيد ما يصل إلى 70% من ترسانتها الصاروخية. كما تشير التقديرات إلى ان إيران لديها ما يكفي من السلاح لوقف الملاحة في مضيق هرمز في المستقبل، في ظل اعتماد اقتصادها بشكل كبير على التجارة البحرية التي تمثل نحو 90% من نشاطها الاقتصادي. •الحرس الثوري ورسائل متعاكسة في المقابل، شدد مستشار القائد العام في الحرس الثوري الإيراني، محمد رضا نقدي، على أن قدرات إيران العسكرية تشهد تسارعاً في التعافي. مؤكداً أن "سرعة تجديد منصات إطلاق الصواريخ والمسيرات أعلى مما كانت عليه قبل الحرب". وفي سياق تحذيري، أضاف أنه "إذا استأنفوا الحرب، سنطلق صواريخ وطائرات مسيرة يعود تاريخ تصنيعها إلى الشهر المقبل"، في إشارة إلى أن الإيرانيين قادرون على إنتاج أسلحة بسرعة كبيرة جداً بحيث تصبح جاهزة خلال وقت قصير جداً. وأشار نقدي إلى ان إنتاج منصات إطلاق الصواريخ لا يشكل عائقاً، مؤكداً "يمكننا إنتاج منصات إطلاق في أي ورشة حدادة"، قبل أن يختتم تصريحاته بالتأكيد على أن "لدينا أوراق رابحة مهمة لم ندخلها في اللعبة بعد". وفي تصريح آخر، يوم الأحد، أكد قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري أن "سرعة إعادة تزويد منصات الإطلاق بالصواريخ خلال فترة وقف إطلاق النار أكبر مما كانت عليه قبل الحرب". وبينما ترى التقديرات الاستخباراتية الأمريكية أن إيران ما تزال تمتلك قدرة ردع فعالة، وبين خطاب إيراني يركز على سرعة التعافي واستمرار جاهزية ترسانة طهران العسكرية، يبقى مضيق هرمز، على ما يبدو، عنصراً محورياً في معادلة الردع، ما يجعله في صلب أي تصعيد أو أي تسوية محتملة في المرحلة المقبلة.





