نينوى تحيي عيد القيامة المجيد وسط دعوات لترسيخ السلام والسلم المجتمعي
نينوى - واع - محمد حداد
أحيا المكون المسيحي في مدينة الموصل ومناطق سهل نينوى، اليوم السبت، مراسم عيد القيامة المجيد، وسط أجواء دينية تميزت بالدعوات لتعميق قيم السلام والاستقرار في عموم البلاد.
وقال قائممقام قضاء الحمدانية السامر يوسف، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "عيد القيامة يمثل المناسبة الأبرز لدى أبناء المكون المسيحي، وتأتي بعد الصيام الكبير وطقوس أسبوع الآلام التي تلي أحد السعانين"، مؤكداً أن "هذه المناسبة تحمل في طياتها رسائل أمل بإنهاء الأزمات وتعزيز ركائز الاستقرار في العراق".
من جانبه، استعرض مختار حي بغداد في الحمدانية، عبد الله متي في حديثه لـ (واع) طبيعة الأجواء الاحتفالية قائلاً: إن "الاحتفالات تُستهل بإقامة الصلوات والقداديس في الكنائس، وترافقها استعدادات منزلية وعادات اجتماعية راسخة"، مشيراً إلى أن "اليوم التالي للعيد يخصص للزيارات العائلية التي تعكس تماسك النسيج المجتمعي في المنطقة".
وفي ذات السياق، أشار المواطن باسم حبيب إلى أن "العيد يجسد معاني الرجاء والفرح"، لافتاً إلى أن "تلوين البيض يبرز كأحد أهم التقاليد الرمزية للمناسبة، فضلاً عن ارتداء الملابس الجديدة وتبادل الهدايا بين الأهالي، مما يضفي بهجة خاصة رغم هدوء مظاهر الاحتفال لهذا العام".
وفي بلدة كرمليس، أوضح المختار سلام الكبره لـ (واع)، أن "الظروف الراهنة أثرت بشكل طفيف على حضور المغتربين الذين اعتادوا المشاركة الواسعة في الاحتفالات وخصوصاً في أحد السعانين"، مبيناً أن "المغتربين يظلون جزءاً أصيلاً لا يتجزأ من المشهد الاجتماعي في نينوى".
وأجمع المتحدثون على أن مناطق سهل نينوى تنعم بالأمن بفضل جهود القوات الأمنية، مؤكدين تمسكهم بقيم التعايش السلمي، واصفين عيد القيامة بأنه محطة سنوية لتجديد الأمل وترسيخ ثقافة السلام بين جميع المكونات.




