نيقوسيا تفتح نافذة شراكة جديدة.. دعم أوروبي متجدد للنهوض في سوريا
انطلقت اليوم في مركز فيلوكسينيا بالعاصمة القبرصية نيقوسيا أعمال الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي بمشاركة الشركاء الإقليميين، حيث ناقش المجتمعون التطورات الجيوسياسية الراهنة، وانعكاسات الأزمة في الشرق الأوسط، إلى جانب مبادرات الاتحاد الأوروبي تجاه دول الجوار الجنوبي ومنطقة حوض المتوسط.
وفي كلمته خلال الاجتماع، جدد رئيس جمهورية قبرص نيكوس خوسوفيليدي تأكيد التزام بلاده بدعم مسار النهوض الشامل في سوريا، مشدداً على ضرورة مواصلة التعاون الإقليمي خلال هذه المرحلة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار ودفع جهود التعافي.
بدوره، عبّر رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا عن سروره بلقاء الرئيس أحمد الشرع مجدداً، لافتاً إلى أن الاتحاد الأوروبي يقدر الخطوات التي اتخذتها سوريا في إطار إعادة البناء، ومؤكداً استمرار دعم الاتحاد لجهود إقامة دولة تنعم بالسلم وتقوم على الشمولية.

من جهتها، أوضحت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون ديرلاين أنه خلال زيارتها إلى دمشق برفقة كوستا في كانون الثاني الماضي، تم الإعلان عن شراكة سياسية مع سوريا، مشيرةً إلى أن المفوضية الأوروبية اقترحت هذا الأسبوع استئناف اتفاقية التعاون بين الجانبين.
وأضافت أن الاتحاد الأوروبي سيستضيف خلال أسبوعين أول حوار سياسي رفيع المستوى مع سوريا، تمهيداً لبلورة اتفاق شراكة محتمل في المستقبل، مؤكدة استمرار دعم الاتحاد لجهود إنعاش الاقتصاد السوري وتعزيز المصالحة المجتمعية.
وأكد الرئيس أحمد الشرع في كلمته أن ما تحقق في نيقوسيا يشكل انطلاقة واثقة نحو محطة مفصلية مرتقبة في بروكسل في الحادي عشر من أيار المقبل، حيث سيتم إطلاق الحوار السياسي السوري- الأوروبي رفيع المستوى.
وأشار إلى أن سوريا أمام سبعة عشر يوماً من العمل المكثف، تمضي خلالها بإرادة ثابتة لتعزيز موقعها كشريك استراتيجي يسهم في بناء مستقبل القارة الأوروبية وترسيخ استقرار المنطقة.
وعلى هامش الاجتماع، عقد الرئيس أحمد الشرع سلسلة لقاءات مع عدد من القادة والرؤساء المشاركين، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني.
الوطن- أسرة التحرير





