... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
277830 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6243 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

نظريات المؤامرة تلاحق حادثة إطلاق النار في عشاء مراسلي البيت الأبيض

سياسة
صحيفة القدس
2026/04/28 - 13:06 503 مشاهدة
لا تزال تداعيات حادثة إطلاق النار التي شهدها حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض السبت الماضي تلقي بظلالها على المشهد السياسي الأمريكي. وقد رصدت مصادر إعلامية انتشاراً واسعاً لمعلومات مضللة عبر منصات التواصل الاجتماعي تروج لروايات غير مستندة إلى أدلة واقعية. تزعم هذه الروايات أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد يكون هو من دبر الحادث ضمن ما وصفته بـ 'محاولة اغتيال ثالثة' تهدف إلى كسب التعاطف الشعبي. ووفقاً لهذه الادعاءات، فإن الهدف هو صرف الأنظار عن الإخفاقات التي تواجهها إدارته في ملفات السياسة الخارجية المعقدة. في المقابل، برزت نظرية مؤامرة أخرى تتهم البيت الأبيض بالوقوف خلف الحادث لتحويل الاهتمام الإعلامي عن قضايا سياسية شائكة. ومن أبرز هذه القضايا الحرب على إيران التي تواجه معارضة متزايدة على المستويين الرسمي والشعبي في الولايات المتحدة. أفادت مصادر متخصصة في تدقيق الحقائق بأن هذه المنشورات تشير إلى وجود نمط متكرر من الأحداث التي تُستخدم لأغراض سياسية داخلية. ورغم هذه الاتهامات المتداولة، إلا أنه لا توجد حتى الآن أي أدلة ملموسة تدعم تورط أي جهة رسمية في تدبير الحادث. كشف موقع 'نيوزغارد' المتخصص في رصد المحتوى الرقمي عن أرقام صادمة تتعلق بانتشار هذه المعلومات المضللة على منصة 'إكس'. حيث حققت المنشورات المرتبطة بنظريات المؤامرة نحو 80 مليون مشاهدة خلال يومين فقط من وقوع الحادثة، مما يبرز سرعة تفشي الروايات غير الموثقة. أشارت صوفيا روبنسون، الباحثة في 'نيوزغارد'، إلى أن حسابات مناهضة لترمب أعادت استخدام نفس الأسلوب التحريضي الذي اتبعته في حوادث سابقة. وأوضحت أن هذه الحسابات سبق وأن روجت لمزاعم مشابهة تتعلق بمحاولات اغتيال استهدفت ترمب في بنسلفانيا وفلوريدا خلال عام 2024. تضخيم الادعاءات المثيرة على حساب المحتوى السياسي التقليدي يعكس تحولاً في طبيعة الخطاب العام، حيث أصبحت الأرباح أهم من المضمون. ربطت العديد من المنشورات الأكثر تفاعلاً بين الحادث الأخير والوقائع السابقة، معتبرة إياها جزءاً من استراتيجية سياسية مستمرة. ويرى مروجوا هذه السرديات أن تكرار مثل هذه الحوادث يهدف بالأساس إلى استدرار عواطف الناخبين وتعزيز الموقف السياسي لترمب. على الصعيد الرسمي، نفى البيت الأبيض بشدة أي تورط له في الحادث، موجهاً أصابع الاتهام إلى ما وصفها بـ 'طائفة الكراهية اليسارية'. وأكدت الإد...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤