نتفليكس تعيد Thirteen Going On 30 مجددا
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أعلنت "نتفليكس" رسمياً عن إعادة إحياء الفيلم الكلاسيكي الشهير "Thirteen Going On 30"، وذلك بعد مرور أكثر من عقدين على النسخة الأصلية التي طبعت ذاكرة جيل الألفية. يأتي هذا القرار تأكيداً لعودة الانتعاش إلى سينما الكوميديا الرومانسية، حيث رفعت المنصة شعار "Thirty, flirty, and thriving" لتعيد للواجهة قصة الفتاة المراهقة التي تستيقظ لتجد نفسها فجأة في سن الثلاثين.
النسخة الجديدة ستشهد تسليم الشعلة إلى وجوه شابة صاعدة، حيث تتقمص إميلي بادر الشخصية الأيقونية التي قدمتها جينيفر غارنر، بينما يؤدي لوغان ليرمان دور "ماتي" الذي اشتهر به مارك روفالو. اللافت في هذا المشروع هو الوجود القوي للنجمة الأصلية جينيفر غارنر خلف الكواليس كمنتج تنفيذي، ما يفتح الباب واسعاً أمام التكهنات حول ظهور شرفي لها يربط بين الجيلين، ويضفي لمسة من "النوستالجيا" المحببة لعشاق العمل الأصلي.
المشروع الذي يقوده المخرج بريت هايلي، يعتمد على رؤية فنية معاصرة كتبتها هانا ماركس وفلورا غريسون، المعروفة بعملها في الجزء الثالث من "The Princess Diaries". ويبدو أن هذا التوجه لا يستهدف فقط استقطاب جمهور النسخة الأولى، بل يسعى لتقديم قصص دافئة وبسيطة تخاطب مشاعر الجيل الحالي، بعيداً عن صخب أفلام الأبطال الخارقين التي هيمنت على الشاشة لسنوات، ليعيد الاعتبار للقصص الإنسانية التي تحتفي بالحب والنمو واكتشاف الذات.
مشاركة:
\n




