نقيب المعلمين لـ”الوطن”: المفصولون بسبب “الثورة” يُعاملون كالمثبتين في الدولة لحين تسوية أوضاعهم
ناشد معلمون في “تل أبيض” بمحافظة الرقة و”رأس العين” في الحسكة “وهم مفصولون بسبب مواقفهم الداعمة للثورة”، الحكومة بضرورة التحرّك الفوري والعاجل والتوجيه لإنصافهم، وخاصة أنهم عانوا كثيراً وتحملواً أقسى الظروف.
ويأمل المعلمون إنصافهم وحلّ قضيتهم وتسوية أوضاع رواتبهم بعجالة، فهم كفاءات وخبرات كبيرة ومخزون علمي كبير، وسط مناشدات بتسريع إجراءات جميع معلمي العقود المفصولين.
ودعا المعلمون إلى ضرورة معالجة وضع رواتبهم من دون أي تأجيل، ولا سيما أنهم لايزالون قائمين في صفوفهم مع طلابهم.

وأضافوا: تعمل الوزارة بجهود جبّارة وكبيرة، ونُثمّن ما تقدّمه على امتداد الساحة السورية التعليمية وتحدّيات التعليم، ومن أكبر التحدّيات التي تواجهها الحكومة في المدارس قضية التعليم.
واعتبروا أن إنصاف المعلّم محور العملية التعليمية وأساس نجاحها والنهوض بها، مع الأخذ بعين الاعتبار توجيهات رئيس الجمهورية بأن المعلّم والقاضي في المرتبة الأولى من الاهتمام والدعم.
وفي تصريح لـ”الوطن” نوه نقيب المعلمين “محمد مصطفى” بالجهود الكبيرة المبذولة من الحكومة لعودة المعلمين المفصولين الذين فصلهم النظام البائد، وعودتهم إلى عملهم في مختلف المحافظات، بحيث إن عقود المفصولين لمواقفهم من الثورة تُعامل معاملة المثبتين في الدولة ريثما تتم تسوية أوضاعهم في الفترة القادمة.
وحول هذا الموضوع، أوضح مصطفى أنه بإمكان أي معلّم سواء في “رأس العين وتل أبيض” أم في أي محافظة، مراجعة مديرية التربية للتعاقد مباشرة من دون الحاجة إلى قرارات عودة، ذاكراً أن ذلك حق للمعلّم، وواجب على الجهات المعنية.
في الغضون أكدت وزارة التربية، العمل على استعادة حقوق المفصولين عبر إعادة أكثر من 15 ألف معلم إلى وظائفهم، تكريماً لهم وتقديراً لمواقفهم البطولية في ثورة العز.



