نقي: مقومات نبيل كانو تؤهله لقيادة الغرفة نحو تعزيز دورها الاقتصادي والاجتماعي
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
تقدّم الأمين العام السابق لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي عبد الرحيم نقي بخالص التهاني والتبريكات إلى نبيل خالد كانو بمناسبة انتخابه رئيسًا لغرفة تجارة وصناعة البحرين، متمنيًا له التوفيق والنجاح في قيادة المرحلة المقبلة.
وأشاد نقي بما يتمتع به كانو من خبرة واسعة وعلاقات متميزة مع مختلف القطاعات التجارية والصناعية، إضافة إلى تواصله الفاعل مع الجهات الحكومية والقيادة، مؤكدًا أن هذه المقومات تؤهله لقيادة الغرفة نحو تعزيز دورها الاقتصادي والاجتماعي، واستعادة مكانتها كممثل رئيسي للقطاع الخاص في مملكة البحرين.
وأكد أن المرحلة القادمة تتطلب العمل على تفعيل دور الغرفة كرافد أساس للاقتصاد الوطني، من خلال دعم توجهات الحكومة في تنشيط الاقتصاد، وتعزيز الشراكة مع القطاعين العام والخاص، بما يتماشى مع رؤية مملكة البحرين الاقتصادية.
وأشار إلى أهمية إعادة هيكلة عمل الغرفة، لا سيما من خلال تطوير اللجان القطاعية على أسس علمية، وتمكينها من أداء دورها بكفاءة، إلى جانب تنشيط فرق العمل والمجالس المشتركة، واستكشاف أسواق جديدة على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، بما يعزز التكامل الاقتصادي الخليجي وتوحيد الرؤى لمواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية.
كما شدد على ضرورة دعم توظيف الكوادر البحرينية في القطاع الخاص، والعمل على إعادة هيكلة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لمساعدتها على تجاوز التحديات، إضافة إلى الاهتمام بالأسواق التقليدية مثل سوق المنامة وسوق المحرق وسوق الرفاع، بما يسهم في تنشيط الحركة التجارية.
كما هنأ الأمين العام السابق لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي يوسف صلاح الدين بمناسبة انتخابه نائبًا أول لرئيس الغرفة، مشيدًا بما يمتلكه من خبرة وقيمة مضافة، كما هنأ نواف خالد الزياني لانتخابه نائبًا ثانيًا، متمنيًا لهما التوفيق في مهامهما.
وأكد أن غرفة تجارة وصناعة البحرين، باعتبارها من المؤسسات العريقة التي تمتد مسيرتها لأكثر من 75 عامًا، وهي بحاجة تحتاج إلى تطوير مستمر بما في ذلك مراجعة قانونها لتعزيز المشاركة من قبل القطاع التجاري، ومنحها دورًا أكبر كشريك فاعل في صنع القرار الاقتصادي.
وأعرب عن ثقته بدعم حكومة مملكة البحرين وقيادتها الرشيدة لهذه المؤسسة، بما يمكنها من أداء دورها الحيوي على المستويين المحلي والخليجي، من خلال تفعيل مشاركاتها في الاتحادات الخليجية والعربية والدولية.
واختتم حديثه بالدعوة إلى تشكيل لجنة من الكفاءات الوطنية لدراسة سبل تنشيط الاقتصاد البحريني، على غرار التجارب السابقة الناجحة، مع التأكيد على أهمية متابعة تنفيذ التوصيات لضمان تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
من جانبه، قال مدير إدارة شؤون اللجان الأسبق في غرفة تجارة وصناعة البحرين خالد عبدالله المرباطي: “بمناسبة فوز نبيل خالد كانو برئاسة غرفة تجارة وصناعة البحرين، أود أن أعبّر عن خالص التهاني، مقرونة بثقة كبيرة في قدرته على قيادة الغرفة في مرحلة تتطلب وضوح الرؤية وجرأة القرار”.
وأضاف: “لقد عرفت الأخ نبيل عن قرب منذ الدورة السادسة والعشرين إلى الدورة الثامنة والعشرين لمجلس إدارة الغرفة، حين كان عضوًا في مجلس إدارة الغرفة ورئيسًا للجنة السياحة، وكنت حينها مدير إدارة شؤون اللجان. وخلال تلك الفترة، عملنا واللجنة معًا بروح الفريق الواحد لتذليل التحديات التي تواجه القطاع السياحي، ولم يكن حضوره شكليًّا، بل كان مبادِرًا، يطرق الأبواب الرسمية بثبات وإصرار، واضعًا مصلحة القطاع فوق كل اعتبار. هذه التجربة كشفت لي مبكرًا عن شخصية قيادية تؤمن بالفعل لا بالطرح فقط”.
وفي الدورة الثامنة والعشرين، تجلت مواقفه الحازمة بشكل أوضح، حيث لم يتردد في الانحياز لمبادئه حتى عندما تعارضت مع توجهات قائمة، وهو ما يعكس استقلالية القرار ونزاهة الموقف ، وهما عنصران نادران ومطلوبان بشدة في هذه المرحلة.
كما أن توليه رئاسة الغرفة اليوم يحمل بعدًا معنويًّا مهمًّا، فهو امتداد لإرث والده خالد كانو رحمه الله الذي ترأس الغرفة في الدورة الخامسة والعشرين، الذي تشرفت بالعمل معه، إلا أن نبيل لا يستند فقط إلى هذا الإرث، بل يضيف إليه بأسلوبه الخاص القائم على الحزم والوضوح والاقتراب من قضايا القطاع الخاص. بالفعل، هو نموذج حي لمقولة “هذا الشبل من ذاك الأسد”، ولكن بروح معاصرة تناسب تحديات اليوم”.
وتابع المرباطي: “إننا نتطلع في هذه المرحلة إلى أن تحظى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة باهتمام مضاعف، ليس فقط من حيث الدعم، بل من حيث تمكينها الحقيقي، خاصة تلك الموجودة في الأسواق القديمة في المنامة والمحرق، والتي تمثل العمق الاقتصادي والاجتماعي للبحرين، وتحتاج إلى سياسات نوعية تحافظ على استدامتها وتطورها.
كما أن نجاح مجلس الإدارة الجديد سيظل مرهوناً بقدرة الجهاز الإداري والتنفيذي على التحول من دور تقليدي إلى شريك فاعل في التنفيذ، عبر كفاءة الأداء وسرعة الإنجاز وربط المبادرات بنتائج ملموسة يشعر بها التاجر والمستثمر على أرض الواقع.
ورغم ما يتمتع به الأخ نبيل من تواضع وبساطة في التعامل، إلا أنه يمتلك حزمًا إداريًا واضحًا، ووعيًا عميقًا بتحديات القطاع الخاص، إلى جانب جرأة في الطرح واتخاذ القرار، وهي صفات نحتاجها اليوم أكثر من أي وقت مضى”.
واختتم المرباطي بقوله “نحن أمام فرصة حقيقية لمرحلة مختلفة في عمل الغرفة، قائمة على المبادرة والتأثير، لا الاكتفاء بردود الفعل. وكل التوفيق للأخ نبيل في هذه المسؤولية، ونحن على ثقة بأنه سيصنع فارقًا يليق بتاريخ الغرفة وتطلعات القطاع الخاص في البحرين.



