... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
136055 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8949 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

نحو مئة وخمسة وستين ألف بدوي رقمي يغادرون المملكة المتحدة: إلى أي دول ينتقلون؟

تكنولوجيا
قناة يورونيوز
2026/04/08 - 14:10 501 مشاهدة
في خضم أزمة تكاليف المعيشة الحالية في المملكة المتحدة، يدرس العاملون عن بُعد إمكانية تبني أسلوب حياة البدو الرقميين في الخارج.يتيح لهم ذلك استكشاف العالم بوتيرة أكثر هدوءا، مع الاستفادة في الوقت نفسه من انخفاض تكاليف المعيشة وفي كثير من الحالات من بنية تحتية أفضل للإنترنت والعمل.وبحسب تقرير صادر عن موقع إعداد السير الذاتية "LiveCareer UK"، يُقدَّر أن نحو 165.000 من المهنيين في المملكة المتحدة انتقلوا إلى الخارج للعمل عن بُعد، مدفوعين غالبا بالرغبة في طقس أفضل وتوازن أكبر بين الحياة والعمل.كما أن صعود اتجاه "slomad"، حيث يفضّل البدو الرقميون الإقامات الأطول وإيقاع الحياة الأبطأ، دفع العاملين البريطانيين عن بُعد إلى التوجه بأعداد متزايدة نحو دول توفر سياسات تأشيرات واضحة، وحوافز ضريبية، ومجتمعات حاضنة.لكن إلى أين يتجهون؟ إليكم نظرة على أبرز هذه الوجهات.إسبانيا: ثقافة التاباس، الشمس الساطعة والإنترنت فائق السرعةفي عام 2025، كانت إسبانيا الوجهة الأكثر شعبية للبدو الرقميين من المواطنين البريطانيين، ويرجع ذلك أساسا إلى خدمة الإنترنت الفائقة السرعة، التي تُعد من الأسرع في العالم، وإلى تأشيرة "Digital Nomad Visa" المتخصصة.تسمح هذه التأشيرة، التي يمكن في كثير من الأحيان التقدم بطلب الحصول عليها من داخل البلاد، للعاملين عن بُعد بالعيش والعمل في إسبانيا بشكل قانوني، وفي حالات عديدة اصطحاب أسرهم والاستفادة من نظام ضريبة دخل مخفَّض مخصص لغير المقيمين. وتتطلب تأشيرة "Digital Nomad Visa" إثبات دخل شهري لا يقل عن 2.700 يورو.كما تقدم إسبانيا أكثر من 300 يوم من أشعة الشمس سنويا، مقارنة بطقس المملكة المتحدة الماطر والبارد في كثير من الأحيان، فضلا عن انخفاض تكاليف المعيشة بنسبة تتراوح بين 20% و40% مقارنة بالمملكة المتحدة.ويمكن للبدو الرقميين الاستفادة من مجموعة واسعة من مساحات العمل المشتركة، إلى جانب المقاهي المهيأة خصيصا للعاملين عن بُعد. وتعد شهرة المطبخ الإسباني وثقافة التاباس، إلى جانب التاريخ الغني للبلاد، مكاسب إضافية.وتشهد مدن رئيسية مثل برشلونة وفالنسيا ومدريد فعاليات منتظمة للتعارف وبناء الشبكات المهنية لكل من العاملين عن بُعد والمغتربين، إضافة إلى مجتمعات كبيرة مرحِّبة تساعد على تسهيل الاندماج.وخارج ساعات العمل، يمكن للبدو الرقميين التمتع بنمط حياة نشِط في الهواء الطلق، مع وفرة الشواطئ والجبال والمتنزهات الوطنية التي يمكن استكشافها.البرتغال: مجتمع شركات ناشئة نابض بالحياة وشبكات وافدين ناطقة بالإنجليزيةتُعد البرتغال وجهة مفضلة أخرى للعاملين البريطانيين عن بُعد الباحثين عن تغيير في المشهد. وعلى غرار إسبانيا، تمتلك البرتغال أيضا تأشيرة للبدو الرقميين (D8)، تتطلب إثبات دخل شهري قدره 3.480 يورو حتى عام 2025.وتوفر البلاد خدمة إنترنت عالية السرعة، وتكاليف معيشة أقل في المتوسط بنحو 30% إلى 40% مقارنة بالمملكة المتحدة، بحسب موقع الهجرة "Touchdown" (المصدر باللغة الإنجليزية)، كما أنها أرخص من عدد من المراكز الأوروبية الغربية الأخرى.وتملك البرتغال مجتمعات قوية من مساحات العمل المشتركة في مراكز رئيسية مثل لشبونة وماديرا وبورتو، وتوفر مستويات أمان مرتفعة، إلى جانب طقس معتدل على مدار العام.وتجعل شبكة العاملين البريطانيين المقيمين الواسعة، ومشهد الشركات الناشئة الحيوي، والخدمات المتاحة بسهولة باللغة الإنجليزية في لشبونة، المدينةَ وجهةً جذابة بشكل خاص للبدو الرقميين القادمين من المملكة المتحدة، وذلك رغم تفاقم أزمة السكن وتصاعد مشاعر الاستياء لدى بعض السكان المحليين تجاههم.وما تزال مناطق مثل الغارف ميسورة التكلفة نسبيا مقارنة بالمراكز الأوروبية الشهيرة الأخرى، مع ما توفره من طبيعة خلابة، وملاعب غولف، ووفرة في مسارات المشي لمسافات طويلة والرياضات المائية.وعلى غرار إسبانيا، تحظى البرتغال بأكثر من 300 يوم مشمس سنويا، ما يساعد على تحقيق توازن أفضل بين العمل والحياة، إذ يمكن للبدو الرقميين الانتقال مباشرة من مكاتبهم إلى الشاطئ.كرواتيا: أجواء متوسطية وتأشيرة بدو رقميين معفاة من ضريبة الدخلكرواتيا هي دولة أوروبية أخرى تشهد تزايدا في اهتمام البدو الرقميين البريطانيين.توفر البلاد تأشيرة متخصصة للبدو الرقميين من خارج الاتحاد الأوروبي، تتيح لهم العيش والعمل في كرواتيا لمدة تصل إلى عام واحد من دون الحاجة إلى دفع ضريبة دخل محلية، رغم اشتراط دخل شهري يناهز 3.295 يورو.كما تُعد كرواتيا مناسبة للميزانيات المحدودة، إذ تقل تكاليف المعيشة فيها بنحو 30% عن المملكة المتحدة، وفقا لموقع اليخوت "Goolets" (المصدر باللغة الإنجليزية)، كما تنخفض النفقات أكثر كلما ابتعد المرء عن المناطق الساحلية الأكثر جذبا للسياح.وتتمتع البلاد أيضا بمستويات أمان استثنائية وإنترنت عالي السرعة، إلى جانب أكثر من 300 يوم مشمس في السنة. كما أن الخدمات المتاحة باللغة الإنجليزية واسعة الانتشار، إذ يتحدث نحو 80% من السكان الإنجليزية، ما يجعلها أكثر سهولة للبريطانيين.وتضم مدن مثل دوبروفنيك وسبليت وزغرب مجتمعات متنامية من المغتربين ومساحات عمل مشتركة تستقبل العاملين عن بُعد.وبفضل عدد من المدن الساحلية التاريخية، و13 متنزها وطنيا، وأكثر من 1.000 جزيرة قابلة للاستكشاف، توفر كرواتيا ثروة من فرص الاستكشاف للبدو الرقميين.إستونيا: بنية تحتية رقمية قوية وبرنامج إقامة إلكترونيةإستونيا هي مركز أوروبي صاعد آخر للبدو الرقميين، بفضل بنيتها التحتية الرقمية القوية للغاية.فحوالى 99% من الخدمات الحكومية متاحة عبر الإنترنت على مدار 24 ساعة في اليوم، سبعة أيام في الأسبوع، بما في ذلك الخدمات المصرفية والتصويت، ما يوفر بيئة عالية الكفاءة وقليلة البيروقراطية لعمل الموظفين عن بُعد والشركات على حد سواء. ويخضع البدو الرقميون لمعدل ضريبة منخفض نسبيا يبلغ 22% اعتبارا من عام 2026.وتبلغ تكاليف المعيشة في إستونيا نحو 30,5% أقل من مثيلاتها في المملكة المتحدة، وفقا لموقع "Numbeo" (المصدر باللغة الإنجليزية).كما يتيح برنامج "e-Residency" لرواد الأعمال والعاملين لحسابهم الخاص تسجيل شركة مقرها الاتحاد الأوروبي في غضون دقائق وإدارتها عن بُعد، ما يدعم نمو الأعمال الرقمية الدولية.وتتمتع تالين بمشهد تقني متنامٍ وحيوي، مع مستوى عالٍ من إتقان اللغة الإنجليزية ومساحات عمل مشتركة ممتازة. كما أنها مدينة مريحة للمشي وتوفر وصولا سهلا إلى طبيعة خلابة، من المستنقعات الخثية إلى الغابات الشاسعة والساحل، ما يتيح فترات منتظمة من الابتعاد عن الشاشات واستعادة التوازن متى دعت الحاجة.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤