نهائي الأبطال : الجيش الملكي أمام رهان كسر عقدة صامدة منذ تتويج الرجاء بنسخة 1997
يخوض فريق الجيش الملكي مساء الأحد بالرباط إياب نهائي دوري ابطال افريقيا لتعويض تأخره ذهابا بهدف نظيف أمام صنداونز سعيا للظفر باللقب القاري الغائب عن خزائنه منذ أكثر من 4 عقود.
لكن إحصائيات البطولة القارية تضع الفريق العسكري أمام رهان صعب يتعلق بنتائج المواجهات النهائية عقب نهاية مباراة الذهاب بهدف نظيف.
حيث يمثل نهائي نسخة 1997 آخر نجاح لفريق في تحويل تأخره ذهابا بهدف نظيف لفوز في الإياب والتتويج القاري، ويخص ذلك فريق الرجاء البيضاوي.
تتويج النسور بذلك اللقب يفتح الباب أمام باب التفاؤل المغربي بعدما تمكن الفريق الأخضر حينها بتعديل تأخره ذهابا امام غولدفيلد الغاني بهدف نظيف ، بالفوز بالنتيجة ذاتها ايابا بالبيضاء، قبل ان يحسم اللقب بركلات الترجيح.
من جهة أخرى برهنت النهائيات التي اقيمت بنظام الذهاب والإياب منذ نسخة 2001 على قوة تأثير انتصار أصحاب الأرض في التتويج باللقب، فيما لم تنجح سوى ثلاث اندية فقط في قلب تأخرها ذهابا للتتويج في الإياب، وهي إنييمبا النيجيري عام 2004، مازيمبي الكونغولي عام 2009، الترجي التونسي عام 2018، لكن هذه الاستثناءات الثلاثة لم تكسر عقدة التأخر بهدف نظيف ذهابا، بل تحققت بعد نتائج مغايرة ذهابا.




