🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
823,016 مقال 403 مصدر نشط 224 قناة مباشرة 5,894 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

نجوم كرة عرب يرسمون لـDW خريطة الطموح العربي في مونديال 2026

رياضة
DW عربية
2026/06/09 - 16:22 501 مشاهدة
عالم الرياضةعالمينجوم كرة عرب يرسمون لـDW خريطة الطموح العربي في مونديال 2026أنور الفطناسي2026/6/9٩ يونيو ٢٠٢٦هل كان إنجاز المغرب في مونديال 2022 استثناءً تاريخيًا أم بداية مرحلة جديدة للكرة العربية؟ نجوم كرة سابقون من المغرب والأردن ومصر والجزائر وتونس يجيبون على هذا السؤال في حديث خاص لـ"دويتشه فيله" قبل انطلاق مونديال 2026. https://p.dw.com/p/5EiT9ما حققه أسود الأطلس في قطر كان إنجازاً تاريخياً وصعب التكرار، وفقا لنجوم كرة عرب تحدثوا لدويتشه فيله (DW).صورة من: Ayman Aref/NurPhoto/picture allianceإعلانمع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك يوم 11 يونيو/ حزيران، يعود إلى الواجهة السؤال الذي يشغل جماهير الكرة العربية منذ نهاية مونديال قطر 2022، هل كان وصول المغرب إلى نصف النهائي حدثًا استثنائيًا يصعب تكراره؟ أم أن الكرة العربية باتت قادرة على صناعة سيناريو مشابه في نسخة 2026؟ في حوارات خاصة لدويتشه فيله (DW)، قدّم عدد من نجوم الكرة العربية السابقين رؤى متباينة حول فرص المنتخبات العربية في المونديال، الذي يقام لأول مرة بمشاركة 48 فريقا. فهناك من يرى أن إنجاز "أسود الأطلس" فتح الباب أمام طموحات جديدة، ومن يعتبر أن ما تحقق في قطر يبقى حالة استثنائية يصعب تكرارها. المغرب .. الأقرب لتكرار الإنجاز! يكاد يجمع معظم النجوم الذين تحدثوا إلى DW على أن المنتخب المغربي يبقى المرشح العربي الأبرز لتحقيق إنجاز كبير في كأس العالم 2026. النجم التونسي السابق في مونديال 1998، 2002،2006 حاتم الطرابلسي يرى أن ما حققه المغرب في قطر كان "إنجازًا تاريخيًا وصعب التكرار"، مشيرًا إلى أن الوصول إلى نصف النهائي يحتاج إلى مزيج من الجودة الفنية والخبرة والظروف المواتية خلال البطولة. ومع ذلك، يؤكد أن المغرب لا يزال المنتخب العربي الأكثر قدرة على الذهاب بعيدًا بفضل شخصيته القوية وخبرة لاعبيه في البطولات الكبرى. الرأي نفسه يذهب إليه الدولي المغربي السابق في مونديال 1998،1994 مصطفى الحداوي، الذي يعتبر أن المنتخب المغربي يمتلك أفضلية واضحة مقارنة ببقية المنتخبات العربية؛ بسبب تراكم الخبرات لدى لاعبيهفي أعلى المستويات الأوروبية والعالمية. ويرى أن النجاح في الأدوار المتقدمة لا يعتمد على الموهبة فقط، بل يحتاج أيضًا إلى نضج ذهني وخبرة طويلة في إدارة المباريات الكبرى. وبالنسبة لكريم مطمور، نجم الجزائر السابق في مونديال 2010، فإن تطور الكرة الأفريقية بشكل عام يمنح المنتخبات العربية المنتمية للقارة السمراء فرصًا أكبر للمنافسة، معربًا عن أمله في رؤية منتخب أفريقي يحقق إنجازًا جديدًا في هذه النسخة من المونديال. الأردن .. مفاجأة عربية محتملة؟ في المقابل، برز المنتخب الأردني كأحد أكثر المنتخبات العربية التي حظيت بإشادة لافتة من اللاعبين السابقين. عبدالله أبو زمع، نجم الكرة الأردنية السابق من 1996 الى 2004، أبدى ثقته الكبيرة بقدرة "النشامى" على تجاوز دور المجموعات رغم صعوبة المنافسة. وأكد في حديث مع DW أن المنتخب الأردني لن يكون مجرد منتخب يشارك من أجل الظهور، بل لديه شخصية واضحة وهوية فنية مميزة، مستفيدًا من الخبرات التي اكتسبها لاعبوه من الاحتراف الخارجي. ويرى أبو زمع أن قوة المنتخب الأردني لا تكمن فقط في الأسماء الفردية، بل في الروح الجماعية والانضباط التكتيكي الذي أظهره الفريق خلال السنوات الأخيرة. كما يعتقد أن موسى التعمري قد يكون أحد أبرز اللاعبين العرب القادرين على لفت الأنظار في البطولة. الطرح نفسه يتقاطع جزئيًا مع رؤية حاتم الطرابلسي، الذي يعتبر الأردن أحد المنتخبات العربية القادرة على صنع المفاجأة أكثر من بعض المنتخبات، التي تمتلك تاريخًا أكبر، بفضل التنظيم والانضباط والروح الجماعية التي يتمتع بها الفريق. تفاؤل حذر بشأن بقية المنتخبات العربية أما بقية المنتخبات العربية فتبدو التوقعات بشأنها أكثر تحفظًا. وائل جمعة، لاعب منتخب مصر من 2001 الى 2013 وقائده السابق، يعتقد أن المنتخب المصري يملك فرصة حقيقية لتحقيق نتائج إيجابية في البطولة المقبلة، خاصة في ظل مجموعة يراها في المتناول نسبيًا. ويؤكد أن الهدف لا يجب أن يقتصر على التأهل والمشاركة، بل على تقديم صورة تليق بتاريخ الكرة المصرية وتحقيق أول انتصار في تاريخ مشاركات المنتخب بالمونديال. لكن حاتم الطرابلسي يبدو أقل تفاؤلًا حيال فرص بعض المنتخبات العربية الأخرى، إذ يرى أن المنتخب المصري لا يمر بأفضل فتراته رغم امتلاكهأسماء بارزة، فيما يعتبر أن المنتخب التونسي يواجه صعوبات فنية تمنعه حاليًا من المنافسة على تحقيق نتائج كبيرة. أما المنتخب الجزائري، فيراه الطرابلسي قادرًا على التألق إذا دخل البطولة بعقلية مختلفة، مستفيدًا منالإمكانيات الفردية الكبيرة التي يمتلكها لاعبوه. وفيما يتعلق بالسعودية وقطر والعراق، يشير الطرابلسي إلى أن هذه المنتخبات تواجه تحديات فنية مختلفة، ما يجعل فرصها في الذهاب بعيدًا أقل وضوحًا مقارنة ببعض المنتخبات العربية الأخرى. وأشار مصطفى الحداوي أيضًا إلى أن الإرهاق سيكون عاملًا مؤثرًا على جميع المنتخبات، بما فيها العربية، بسبب ضغط المباريات طوال الموسم، إضافة إلى الظروف المناخية المتوقعة في الولايات المتحدة من حرارة ورطوبة.وسبق للحداوي أن لعب المونديال في نسخة 1986 بالمكسيك ونسخة 1994 بالولايات المتحدة، ويرى أن عامل الطقس قد يؤثر على مستوى الأداء والإيقاع الفني للمباريات. بين الاستثناء والطموح تكشف آراء نجوم الكرة العربية الذين تحدثوا إلى دويتشه فيله عن انقسام واضح في تقييم مستقبل الكرة العربية على الساحة العالمية. فبينما يرى البعض أنإنجاز المغرب في قطر 2022 كان حالة استثنائية يصعب تكرارها، يعتقد آخرون أن تطور المنتخبات العربية وارتفاع مستوى الاحتراف والخبرات الدولية قد يسمح بولادة قصة نجاح جديدة في مونديال 2026. لكن الجميع يتفق على نقطة واحدة، وهي أن ما حققه المغرب قبل أربع سنوات لم يعد مجرد ذكرى تاريخية، بل أصبح معيارًا جديدًا للطموح العربي. تحرير: صلاح شرارة ملاحظاتك!ملاحظاتكم!إعلان
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free