ناشران يشيدان بتخصيص معرض كتاب للطفل
أوضح الدكتور غياث مكتبي، صاحب دار “المكتبي” و”براعم المكتبي” للنشر، أن معرض “كتاب الطفل” يتميز بمشاركة دُور نشر محلية واجهت ظروفاً صعبة وثابرت طوال السنوات الماضية على تقديم المحتوى الهادف للطفل والناشئة، معتبراً أن المعرض يعبّر عن حياة السوريين، وهو ركيزة لتنشئة أطفالنا، وسيبني سوريا الجديدة بعد أن دمرت.
وشدد مكتبي في تصريح خاص لـ”الوطن” على أن الاستثمار الحقيقي يكمن في الطفل عبر تأسيس قاعدة ثقافية وعقدية سليمة وتطلع نحو المستقبل، مشيراً إلى أن داره ركزت على تقديم محتوى يخدم الأطفال والناشئة معاً، خصوصاً أن قلة من دُور النشر تتوجه إلى هذه الفئة العمرية في مجال الرواية.
وأكد سعيه لإيصال المفيد إليهم بمطبوعات ومضامين صادقة وهادفة تبني العقل والفكر، لافتاً إلى أن أسعار الكتب في الدار جاءت أقل بكثير من تكلفة الإنتاج الفعلية.

بدوره، أكد أيمن الأحمد صاحب دار “أنوار المدينة” للنشر أن تخصيص معرض للطفل يعد خطوة مهمة ومميزة، تتيح مساحة واسعة للاهتمام بالطفل وإبراز مهارات التأليف والأساليب التربوية الجديدة.
وأشار إلى أن الدار قدّمت وسائل تعليمية مبتكرة تسهم في تحفيظ القرآن الكريم بسهولة، إلى جانب أكثر من 15 مسابقة متنوعة، إضافة إلى بطاقات سريعة ومختصرة لاكتساب المعلومات، بما يتلاءم مع عصر السرعة.
وبيّن الأحمد أن هذه البطاقات والصناديق التعليمية تشرك الأسرة في العملية التعليمية، حيث تحتاج أحياناً إلى مساعدة الأهل، ما ينشر الثقافة بين الآباء والأبناء معاً.





