نعيم قاسم: لن نعود إلى ما قبل الحرب وعلى المسؤولين وقف التنازلات فوراً
بغداد اليوم - متابعة
وجّه نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، اليوم الجمعة ( 10 نيسان 2026)، رسالة مباشرة إلى اللبنانيين والمسؤولين، مؤكداً أن المقاومة أثبتت قدرتها على الصمود والمواجهة رغم شراسة الهجمات الإسرائيلية، وأن مرحلة ما بعد الحرب لن تشبه ما قبلها بأي حال من الأحوال.
وقال قاسم في رسالته التي تابعتها "بغداد اليوم" إن "العدو الإسرائيلي عجز ميدانياً عن تحقيق أي تقدّم جوهري، رغم تهديداته المتكررة ومحاولاته للاجتياح البري"، مشيراً إلى أن "المقاومة فاجأت العدو بمرونتها الميدانية، وانتشار مقاتليها، وقدراتها الدفاعية التي أربكت خطط الاحتلال، وجعلته يغيّر أهدافه أكثر من مرة".
وأكد أن "الاحتلال لجأ إلى الإجرام الدموي في لبنان عبر استهداف المدنيين في بيروت والضاحية والجنوب والبقاع وجبل لبنان، لكنه رغم ذلك فشل في منع وصول الصواريخ والقذائف والطائرات المسيّرة إلى مستوطناته".
وأضاف أن "حشد الاحتلال لما يقارب مئة ألف جندي لن يغيّر المعادلة"، متوقعاً أن يتحول هؤلاء الجنود إلى جثث وأشلاء" إذا ما حاولوا التقدم البري، مؤكداً أن "الرعب بات ينتشر داخل المستوطنات الحدودية على مدار 40 يوماً من القتال".
وفي رسالة سياسية مباشرة، شدد قاسم على أن "العودة إلى ما قبل الحرب غير واردة"، داعياً المسؤولين اللبنانيين إلى "وقف التنازلات وعدم تقديم أي مكاسب مجانية للعدو، في ظل اللحظة المفصلية التي تمر بها البلاد".
وقال إن "المقاومة لن تسمح بفرض شروط جديدة على لبنان، خصوصاً في ظل محاولات الاحتلال استغلال الوضع الميداني للضغط على الدولة اللبنانية، بالتزامن مع استمرار الوساطات الإقليمية والدولية".
ويأتي هذا التصريح وسط استمرار التوترات الميدانية على الجبهة الشمالية، رغم إعلان هدنة تمتد لأسبوعين بين الولايات المتحدة الأمريكية و إيران و إسرائيل، وهي هدنة لا تشمل الساحة اللبنانية بحسب تصريحات واشنطن وتل أبيب. وقد شهدت الفترة الأخيرة تكثيفاً للهجمات على مناطق لبنانية، ما دفع المقاومة إلى الرد وتأكيد استمرار المعركة ضمن ما تسميه "وحدة الساحات".
المصدر: وكالات





