ووفق التفاصيل، فقد بيعت السترة التي ارتدتها الناجية لورا مابل فرانكاتيلي، وهي إحدى ركاب الدرجة الأولى وضمن نحو 700 ناجٍ من الكارثة التي وقعت عام 1912، مقابل 670 ألف جنيه إسترليني، في مزاد نظمته دار مزادات بريطانية بمقاطعة ويلتشير.
وبحسب شبكة الـ”بي بي سي” تعد هذه القطعة الوحيدة من نوعها التي تخص أحد الناجين من حادث غرق تايتانيك والتي تطرح في مزاد منذ وقوع الحادث قبل 114 عامًا، ما منحها قيمة تاريخية استثنائية جعلتها محط اهتمام واسع من المتعاملين في سوق المقتنيات النادرة.
مزاد بريطاني يشهد بيع سترة نجاة من سفينة تايتانيك بـ670 ألف جنيه إسترلينيبيعت سترة نجاة تعود إلى إحدى الناجيات من كارثة غرق سفينة تايتانيك مقابل 670 ألف جنيه إسترليني، في مزاد علني نظمته Henry Aldridge & Son بمدينة ديفايز.#عرب_لندنhttps://t.co/RAhLUi0jKv
— Arab-London عرب لندن (@arablondon4) April 19, 2026
وأكدت دار المزادات أن السترة كانت قد ارتدتها فرانكاتيلي قبل صعودها إلى أحد قوارب النجاة، لافتة إلى أنها تتميز بتصميم خاص يضم جيوبًا متعددة ووسائد دعم وأحزمة جانبية، كما حملت توقيعات عدد من الناجين من الكارثة.
وأضافت الدار أن عملية البيع جاءت أعلى بكثير من التقديرات الأولية التي تراوحت بين 250 و350 ألف جنيه إسترليني، ما يعكس حجم الاهتمام العالمي المتجدد بقصة السفينة وركابها حتى بعد أكثر من قرن على غرقها.
كما تزامن المزاد مع إحياء الذكرى الـ114 لغرق سفينة تايتانيك، التي لا تزال حتى اليوم واحدة من أكثر الحوادث البحرية شهرة وإثارة للجدل في التاريخ الحديث، وتحظى مقتنياتها بمتابعة كبيرة في المزادات العالمية.





