ميلانيا ترمب: "لست من ضحايا إبستين"
نفت السيدة الأولى الأميركية ميلانيا ترمب، الخميس، أي علاقة لها بالممول الأميركي الراحل المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، وقالت إن هذه الادعاءات تشوه سمعتها.
وفي خطاب نادر من البيت الأبيض، قالت ميلانيا: "يجب أن تنتهي اليوم الأكاذيب التي تربطني بإبستين".
وأكدت أنها لم تكن على علاقة بإبستين أو شريكته جيلين ماكسويل التي قالت إنها لم تكن تربطها بها سوى مراسلات عابرة.
وقالت ميلانيا: "لست من ضحايا إبستين".
وكشفت وثائق نشرتها وزارة العدل الأميركية، يناير الماضي، تبادلاً ودياً للرسائل الإلكترونية بين ميلانيا كناوس - السيدة الأولى الحالية ميلانيا ترمب - وماكسويل، بالإضافة إلى سلسلة من الاتهامات الصريحة، وإن لم تُؤكد صحتها، ضد الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وأُلقي القبض على إبستين عام 2019 بتهم تتعلق بالاتجار الجنسي بقصّر، وصُنفت وفاته في زنزانته بسجن في مانهاتن في العام ذاته على أنها انتحار.





