مئات المسؤولين الأوروبيين يطالبون بروكسل بوقف 'الضم غير القانوني' للضفة الغربية
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
وجهت مجموعة واسعة تضم 448 من الوزراء والسفراء والمسؤولين الأوروبيين السابقين نداءً عاجلاً إلى قيادة الاتحاد الأوروبي، تطالب فيه بضرورة التدخل الفوري لوقف سياسات الضم الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة. وشددت الرسالة المفتوحة التي صدرت يوم الأربعاء على خطورة مشروع 'إي1' الاستيطاني، واصفة إياه بالخطوة غير القانونية التي تقوض فرص السلام وتدمر الترابط الجغرافي للأراضي الفلسطينية. تضمنت قائمة الموقعين شخصيات سياسية بارزة، من بينهم جوزيب بوريل، نائب رئيس المفوضية الأوروبية السابق، وغي فيرهوفشتات، رئيس الوزراء البلجيكي الأسبق. وأكد هؤلاء المسؤولون أن على بروكسل والدول الأعضاء، بالتنسيق مع الشركاء الدوليين، مسؤولية أخلاقية وقانونية لاتخاذ إجراءات ملموسة تمنع إسرائيل من المضي قدماً في خططها الرامية للسيطرة الكاملة على مناطق استراتيجية في العمق الفلسطيني. ويعد مشروع 'إي1' الذي تمت المصادقة عليه في أغسطس 2025 من أخطر المخططات الاستيطانية، حيث يهدف لبناء آلاف الوحدات السكنية على مساحة تصل إلى 12 كيلومتراً مربعاً شرق القدس. وحذرت مصادر دبلوماسية من أن تنفيذ هذا المشروع سيؤدي فعلياً إلى شطر الضفة الغربية إلى قسمين منفصلين، مما يجعل من المستحيل إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافياً في المستقبل. وطالب الموقعون بضرورة التحرك قبل حلول الأول من يونيو المقبل، وهو الموعد المقرر لطرح الحكومة الإسرائيلية مناقصات تفصيلية لتطوير المنطقة المستهدفة. ودعت الرسالة مجلس الشؤون الخارجية الأوروبي، في اجتماعه المرتقب منتصف مايو، إلى إقرار عقوبات محددة تشمل حظر منح تأشيرات الدخول للأفراد المتورطين في الأنشطة الاستيطانية، ومنع أي تعاملات تجارية مع الجهات الداعمة لهذه المشاريع داخل الاتحاد الأوروبي. الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء مطالبون باتخاذ خطوات عاجلة لردع إسرائيل عن مواصلة ضم أراض فلسطينية في الضفة الغربية بشكل غير قانوني. وتشير البيانات الميدانية إلى تسارع غير مسبوق في وتيرة التوسع الاستيطاني منذ تولي الحكومة الإسرائيلية الحالية مهامها، حيث تم إقرار بناء 54 مستوطنة جديدة خلال عام 2025 وحده. ووفقاً لتقارير حقوقية، فإن هذا الرقم يمثل ذروة تاريخية في النشاط الاستيطاني، حيث تجاوز إجمالي الوحدات المصادق عليها منذ عام 2022 كافة المعدلات المسجلة في العقد الأخير. وفي تطور ميداني متصل، كشفت تقارير إعلامي...





