مي سليم تزيح الستار عن كواليس "الروج الأسود"
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
فتحت الفنانة مي سليم قلبها للحديث عن تجربتها الدرامية الأخيرة في مسلسل "روج أسود"، واصفةً إياها بأنها لم تكن مجرد دور عابر، بل محطة فارقة وصفتها بالأبرز في مسيرتها الفنية لما حملته من أبعاد إنسانية غائرة وتحديات تمثيلية غير تقليدية. وأكدت سليم أن العمل ترك في وجدانها أثراً لا يمحى، خاصة وأنه وضعها أمام اختبار حقيقي لقدرتها على تطويع المشاعر المتضاربة وصياغة مواقف درامية معقدة تطلبت استنزافاً نفسياً وفنياً كبيراً للوصول إلى جوهر الشخصية.
وعن تفاصيل الدور، أوضحت مي أن الشخصية التي جسدتها قامت على توليفة إنسانية شديدة الحساسية والتعقيد، إذ تعين عليها الجمع بين مرارة الألم وخفة الظل في آن واحد، وهو تناقض يفرض على الممثل حالة من اليقظة المستمرة للتنقل السلس بين الانكسار والقوة، أو بين الحزن والمرح. هذا التباين الشعوري، رغم كونه مرهقاً للأعصاب ومجهداً للروح، إلا أنه منحها متعة استكشاف مناطق بكر في قدراتها الأدائية لم تطرقها من قبل، مما جعل التجربة رحلة ثرية في عوالم النفس البشرية.
ولم تقتصر خصوصية التجربة على طبيعة الدور فحسب، بل امتدت لتشمل المناخ الإنساني خلف الكاميرات، حيث أعربت سليم عن اعتزازها بالتعاون مع نخبة من النجمات اللواتي يمتلكن نضجاً فنياً وتاريخاً طويلاً. وأشارت إلى أن روح الفريق والدعم المتبادل في الكواليس كانا بمثابة الوقود الذي دفع بالعمل نحو النجاح، مؤكدة أن حالة التناغم الصادقة بين الممثلات انعكست بشكل مباشر على الشاشة، ووصلت إلى الجمهور في صورة مشاهد حية ومؤثرة تفيض بالصدق والواقعية.
مشاركة:
\n





