... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
295415 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5245 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

متحف سيرتا الوطني خزان الذاكرة و شاهد على تعاقب الحضارات

معرفة وثقافة
التلفزيون العمومي الجزائري
2026/05/01 - 12:08 502 مشاهدة
متحف سيرتا الوطني:  خزان الذاكرة و شاهد على تعاقب الحضارات
ikram.kaddi

في قلب مدينة الصخر العتيق حيث تتداخل الجسور مع التاريخ، يبرز المتحف العمومي الوطني سيرتا كحارس أمين على ذاكرة الأمة وصرح يختزل في أروقته آلاف السنين من تعاقب الحضارات.

ولا يعد هذا المرفق الثقافي مجرد مخزن للآثار، بل منارة ثقافية تنبض بالحياة يفتح أبوابه للزوار لاستنطاق أسرار الحقب الغابرة التي تركت بصمتها الخالدة في عمق الهوية الجزائرية.

ويتربع هذا المعلم التاريخي على مساحة إجمالية تقدر ب2100 متر مربع وهو مصمم على طراز "الفيلا الإغريقية-الرومانية" حيث يضم طابقين يرويان عبر 15 قاعة للعرض الأثري بالإضافة إلى الحديقة الأثرية، حكاية تاريخية.

وقد وصف مدير المتحف، خالد بوجعطاط، المؤسسة بأنها "جوهرة المتاحف الوطنية"، لافتا إلى أن رصيدها يتجاوز 100 ألف تحفة أثرية وهو ما يشكل "رقما قياسيا يعكس الثراء الحضاري للجزائر".

وأوضح أن بناء هذا الصرح يعود إلى منتصف القرن التاسع عشر (1853م) ليكون شاهدا على بدايات العمل المتحفي المنظم في البلاد.

فزيارة متحف سيرتا تبدأ من فجر التاريخ وصولا إلى العصور الإسلامية والعثمانية، إذ يبرز الجناح المخصص للضريح الملكي النوميدي كأحد أهم أركان المتحف الذي يعرض أيضا الأثاث الجنائزي المكتشف سنة 1915، والذي يعود إلى القرن الثاني قبل الميلاد، ما يمنح المؤسسة خصوصية عالمية في عرض التاريخ النوميدي.

كما تستوقف الزائر تلك التحف المتمثلة في حرفيات زجاجيات وقطع نقدية وحلي من عجينة الزجاج، والتي تروي تفاصيل دقيقة عن المعتقدات والحياة اليومية للفترة النوميدية البونيقية وأهم الاكتشافات التي تعود إلى الممالك النوميدية، والتي عثر عليها بقسنطينة، والموقع الأثري تيديس ببلدية بني حميدان (قسنطينة) وجيجل والقل (سكيكدة)، فضلا عن الأنصاب النذرية البونية المكتشفة بمعبد الحفرة بجنان الزيتون بقسنطينة سنة 1950.

ولا تقتصر مهمة المتحف على العرض فحسب، بل يشمل الصون، حيث يسهر فريق تقني من مرممين ومحافظين على حماية هذا الإرث من عوامل التلف.

من جهته، أشار رئيس مصلحة الاتصال بذات المتحف، عبد المجيد بن زراري، إلى القيمة العلمية للمكتشفات التي تعود الى كهفي "الدببة" و"الأروى"، مؤكدا أنها أدلة دامغة على تجذر الحضارة على هذه الأرض.

ويسجل المتحف إقبالا لافتا للزوار بلغ سنة 2025 أزيد من 26 ألف زائر وتتجه الأرقام لتحقيق مستويات قياسية خلال العام الجاري، مما يؤكد شغف الجمهور باكتشاف أسرار هذا المخزن الحضاري.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤