مسؤول إيراني: تعثر الوساطة الباكستانية لرفع الحصار ونرفض مفاوضات "الاستسلام"
طهران: أكد المسؤول الإيراني رفض بلاده القاطع للدخول في أي مفاوضات تجرى تحت وطأة الضغوط الميدانية، مشددا على أن طهران لن تقبل بأي حوار يهدف إلى فرض "الاستسلام".
وأوضح أن الموقف الأمريكي الراهن، المتمثل في احتجاز السفن وتطويق الموانئ، يتنافى تماما مع أساسيات العمل الدبلوماسي الناجح.
شرط إيران للمشاركة في مفاوضات باكستان: التخلي عن التهديد
وفي إشارة إلى إمكانية إنقاذ جولة المحادثات المرتقبة، رهن المسؤول الإيراني مشاركة وفد طهران في اجتماعات إسلام آباد بتخلي الولايات المتحدة عن سياسة "الضغط والتهديدات".
وأشار إلى أن إيران قد تكون منفتحة على الحوار إذا توفرت بيئة دبلوماسية تحترم السيادة وتبتعد عن الاستفزاز العسكري البحري.
الوساطة الباكستانية في سباق مع الزمن قبيل انتهاء الهدنة
تشير هذه التطورات إلى المأزق الذي تواجهه باكستان كوسيط بين الطرفين، حيث تصطدم رغبة ترمب في فرض شروط صارمة بإصرار طهران على رفع الحصار أولا.
ومع اقتراب موعد انتهاء الهدنة، يبقى السؤال حول قدرة الوساطة على إحداث خرق يؤمن جلوس جي دي فانس مع المفاوضين الإيرانيين دون لجوء أي طرف إلى "خيار الانسحاب".





