مسك أحمر.. ناجية من داريا توثق ذاكرة الحرب والحب في عام 2051
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
تعود "سلمى" إلى مدينة داريا عام 2051، محملة بذاكرة مثقلة بفقد شقيقتها تحت القصف واختفاء حبيبها "أحمد" في معتقلات النظام البائد، لتفتح رواية "مسك أحمر" للكاتبة السورية نجد الحوراني أسئلة الهوية والنجاة فوق أرض دمرتها الحرب.
تتنقل الرواية، الصادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بين دمشق وباريس، وتربط بين جيل الثورة عام 2011 وجيل الأبناء الذين ورثوا الندوب النفسية في المنفى.
أبرز محاور الرواية:
- صراع الأجيال: تواجه "ألمى" المقيمة في باريس تاريخ عائلتها المجهول عند زيارتها الأولى لدمشق.
- أدب المعتقلات: تعالج الرواية تجربة الاعتقال كأثر نفسي يغير الهوية، بعيداً عن مجرد سرد القسوة.
- الرمزية التاريخية: تستحضر الكاتبة حضارة "أوغاريت" لربط الانهيارات المعاصرة بدورات التاريخ السوري القديم.
تقع الرواية في 192 صفحة، وتدمج بين السرد الواقعي واللغة الشعرية الصوفية، لتقدم رؤية فلسفية لما تبقى من الإنسان السوري بعد عقود من التهجير والفقد.




