“مسد”: عيد “النيروز” ليس شأناً كردياً فحسب بل هو بوابة لسوريا المستقبل التي نريد
أكد “مجلس سوريا الديمقراطية” (مسد)، اليوم السبت، أن عيد “النيروز”، “ليس شأناً كردياً فحسب، بل هو بوابة لسوريا المستقبل التي نريد”.
وتقدم (مسد) في بيان نشره على معرفاته لمناسبة حلول عيد “النيروز” الذي يصادف في الحادي والعشرين من آذار من كل عام، بالتهنئة إلى السوريين الكرد وإلى جميع أبناء الوطن.
وقال: نيروز… ليس شأناً كردياً فحسب، بل هو بوابة لسوريا المستقبل التي نريد: سوريا تسع الجميع، وتعترف بالجميع، وتبني مؤسساتها على التعاقد الحر بين مواطنين متساوين في الكرامة والحقوق”.

وجدد (مسد) بهذه المناسبة الدعوة إلى “تضامن وطني حقيقي يتجاوز الجراح نحو المستقبل”.
وأوضح، أن الوطن السوري يزخر بإرث حضاري لا مثيل له، تشكّل عبر قرون من التعايش بين شعوب وقوميات وثقافات متعددة”.
وأشار إلى أن الكرد، والعرب، والسريان الآشوريون، والأرمن، وسائر مكونات هذا الوطن، لم يكونوا يوماً تعددية طارئة أو استثناءً يحتاج إلى تبرير، بل هم نسيج واحد تتشابك خيوطه لتصنع الهوية السورية في عمقها الحقيقي وسعتها الجامعة.
وأضاف “نيروز، بوصفه عيداً يحتضنه الملايين في هذه الأرض، هو تعبير طبيعي عن ثراء هذا التنوع وانتمائه الأصيل إلى المشهد الثقافي لسوريا”.
ويوم أمس أعلن رئيس حزب الوسط الكردي في سوريا، شلال كدو، لـ”الوطن” أنه بمشاركة رئيس الجمهورية احمد الشرع ستقام في القصر الجمهوري مراسم لتبادل التهاني مع رئيس الدولة وعدد من كبار المسؤولين بمناسبة عيد النيروز”.
وقال: “هنالك معلومات تشير إلى استعداد الحكومة السورية للاحتفال بعيد نيروز، العيد الوطني للكرد، على أعلى المستويات، بما في ذلك مشاركة فخامة رئيس الجمهورية أحمد الشرع، حيث وجّهت دعوات إلى المجلس الوطني الكردي وعشرات الشخصيات الكردية لحضور مراسم في القصر الجمهوري لتبادل التهاني مع رئيس الدولة وعدد من كبار المسؤولين بمناسبة عيد نيروز”.
وأوضح كدو، أنه “لأول مرة بتاريخ سوريا والمنطقة يجري الاحتفال بعيد النيروز بحضور رئيس الجمهورية، وهذه سابقة إيجابية جداً من شأنها أن تزيد وتعمق الأخوة بين السوريين”.
ويحتفل الأكراد في 21 أذار من كل عام بعيد “النيروز” كرمز للحرية والهوية بالإضافة إلى الاحتفال بالربيع ورأس السنة الكردية. ومن طقوسه، إشعال النيران وعقد دبكات الرقص وارتداء الملابس التقليدية ضمن الساحات العامة والحدائق والبساتين.
وأصدر الرئيس الشرع في 16 كانون الثاني الماضي المرسوم رقم 13 الخاص بحقوق المواطنين الأكراد في سوريا. ونص المرسوم على اعتبار عيد “النيروز” عطلة رسمية. كما منح المرسوم الجنسية للمواطنين الأكراد المحرومين منها والمقيمين على الأراضي السورية، وعدّ اللغة الكردية «لغة وطنية».
وحدد بلاغ رسمي صادر عن الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية، أيام تعطيل الجهات العامة بمناسبة أعياد «الثورة – الفطر السعيد – الأم – النيروز»، اعتباراً من يوم الأربعاء 18 اذار الحالي، ولغاية يوم الاثنين الـ23 منه.
وطيلة حكم نظام الأسدين الأب والأبن، تم حظر الاحتفال بـعيد «النيروز»، وكل ما يتعلق بإظهار الهويات القومية المتنوعة في سوريا.
الوطن– أسرة الوطن




