مصادر تكشف تعثر مجلس السلام بقيادة ترامب وأزمة تمويل تعرقل خطة غزة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
.st0{fill:#2C65A3;} nabd .img-responsive{max-width: 100%;height: auto;} الرئيسية شؤون فلسطينية تفاصيل الخبر مصادر تكشف تعثر مجلس السلام بقيادة ترامب وأزمة تمويل تعرقل خطة غزة الجمعة 10 ابريل 2026, 09:58 م الاجتماع الافتتاحي لـ«مجلس السلام» برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب).webp كشفت مصادر مطلعة لوكالة "رويترز" عن أزمة مالية متفاقمة تواجه ما يُعرف بـ"مجلس السلام" بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ما أدى إلى تعطّل خطته الطموحة لإعادة إعمار قطاع غزة وإعادة تشكيل إدارته السياسية والأمنية. وبحسب المصادر، فإن المجلس لم يتلق سوى جزء محدود للغاية من أصل 17 مليار دولار تعهدت بها عدة دول، خلال مؤتمر استضافته واشنطن قبل أسابيع، بمشاركة دول خليجية تعهدت بتقديم دعم مالي لإدارة القطاع بعد الحرب المدمرة التي استمرت لعامين. أفاد أحد المصادر، وهو مطلع بشكل مباشر على أعمال المجلس، أن ثلاث دول فقط من أصل عشر دول تعهدت بالدعم قامت بتقديم مساهمات فعلية، وهي الإمارات والمغرب والولايات المتحدة، مشيراً إلى أن إجمالي التمويل الذي تم جمعه حتى الآن يقل عن مليار دولار. وأضاف المصدر أن الحرب الأخيرة مع إيران "أثرت على كل شيء"، وفاقمت التحديات التي كانت تواجه عملية التمويل، ما أدى إلى تعطيل إطلاق المشاريع المقررة في غزة. وفي السياق ذاته، أكد مصدر فلسطيني مطلع أن مجلس السلام أبلغ حركة حماس والفصائل الأخرى بأن اللجنة الوطنية لإدارة غزة غير قادرة حالياً على دخول القطاع بسبب غياب التمويل الكافي، ناقلاً عن مبعوث المجلس نيكولاي ملادينوفا قوله: "لا توجد أموال متاحة حالياً". وكانت الخطة التي يقودها ترامب تهدف إلى إعادة إعمار قطاع غزة على نطاق واسع، بالتوازي مع نزع سلاح حركة حماس، وانسحاب القوات الإسرائيلية، وتشكيل إدارة فلسطينية جديدة بقيادة لجنة تكنوقراطية مدعومة دولياً. وتضم هذه اللجنة، التي يرأسها علي شعث، 14 عضواً، ومن المفترض أن تتولى إدارة الوزارات والأجهزة الأمنية في غزة. ووفق مصدر دبلوماسي، فإن أعضاء اللجنة يقيمون حالياً في القاهرة تحت إشراف أمريكي ومصري، بانتظار تهيئة الظروف السياسية والمالية لدخول القطاع. في المقابل، أكدت حركة حماس استعدادها لتسليم إدارة القطاع إلى اللجنة، لكنها ربطت ذلك بضمانات واضحة تشمل انسحاب القوات الإسرائيلية ووقفاً دائماً لإطلاق النار. وتتواصل في الوقت الراهن محادثات نزع السلاح بوساطة مصرية، وسط تعقيدات كبيرة، حيث تصر إسرائيل على تسليم حماس أسلحتها كشرط مسبق للانسحاب، بينما ترفض الحركة ذلك دون ضمانات سياسية وأمنية واضحة. وقال مصدر دبلوماسي مطلع إن المفاوضات تواجه "أزمة حقيقية"، مع مخاوف من أن تكون إسرائيل تسعى إلى تبرير استئناف العمليات العسكرية الواسعة في القطاع. في المقابل، تشير تقديرات عسكرية إسرائيلية إلى استعداد الجيش للعودة إلى حرب شاملة في حال فشل المفاوضات. كارثة إنسانية وتكلفة إعادة إعمار ضخمة تُقدّر مؤسسات دولية تكلفة إعادة إعمار غزة بنحو 70 مليار دولار، بعد أن أدى القصف الإسرائيلي إلى تدمير نحو 80% من المباني والبنية التحتية خلال عامين من الحرب. وتشير بيانات فلسطينية إلى استشهاد أكثر من 72 ألف شخص في القطاع، معظمهم من المدنيين، إضافة إلى نزوح جماعي وتفشي المجاعة، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في المنطقة. ويُعد تعثر خطة غزة مثالاً على صعوبات أوسع تواجه المبادرات الدولية التي تبناها ترامب، الذي سعى إلى تقديم نفسه كصانع سلام عالمي، لكنه واجه إخفاقات في ملفات أخرى، من بينها الحرب في أوكرانيا، إضافة إلى هشاشة التهدئة مع إيران. وفي ظل استمرار التعقيدات السياسية والعسكرية، يبقى مستقبل غزة معلقاً بين خطط دولية طموحة تفتقر إلى التمويل، وواقع ميداني متوتر يهدد بانفجار جديد في أي لحظة. عاجل وكالة قدس نت للأنباء © 2026




