... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
237363 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7630 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

"مريول" أمام الدبابة

العالم
صحيفة القدس
2026/04/22 - 06:01 501 مشاهدة
نموذج صارخ يعكس أحد أوجه ما يجري في الضفة الغربية المحتلة من قبل سلطات الاحتلال، التي ترعى وتقدم الدعم العسكري والمالي والسياسي لتنامي اعتداءات المستوطنين اليومية على امتداد الأراضي المحتلة، التي أسفرت عن تهجير ما يزيد عن 90 تجمعًا سكانيًا، وارتقاء أكثر من 38 شهيدًا، أصبحوا مع صبيحة اليوم 40، مع الهجوم على بلدة المغير، وارتقاء شهيدين وإصابة العديد بجراح برصاص المستوطنين على البلدة، إلى الشرق من رام الله، وأيضًا هدم مدرسة المالح في الأغوار. لكن النموذج موضوع المقال هنا، هو ما يجري في منطقة أخرى، مسافر يطا جنوب الخليل، وتحديدًا في أم الخير، القرية الصغيرة شرقي يطا، حيث يعيش سكان القرية (عددهم 516 مواطنًا) أوضاعًا كارثية بكل معنى الكلمة، جراء الاستهداف المباشر والمستمر من قبل قطعان المستوطنين، بحماية ومساندة وغطاء جيش الاحتلال.فبالإضافة إلى الهجمات المتتالية بهدف تهجير سكان القرية من قبل المستوطنين، ضمن هجمات منظمة متكررة يتعرض لها الأهالي، تم توثيق إعدام الشاب الناشط الحقوقي عودة الهذالين، بعد أن وجه أحد المستوطنين (يدعى يانون ليفي)، الناس في المنطقة تحفظ اسمه وشكله جيدًا، وهو أحد أبرز المستوطنين الذين يتولون مهمة ترويع ومهاجمة القرية والقرى المجاورة، حيث قام بتوجيه سلاحه نحو الشاب وأطلق النار مباشرة إلى صدره من مسافة قصيرة، ليرتقي شهيدًا. هذا بعض من سلسلة اعتداءات متعددة الجوانب: من مصادرة أراضٍ، وضع كرفانات، وإقامة البؤر الاستيطانية، ومدّها بالمياه والكهرباء.لكن اليوم، المشهد المروع هو في منحنى أيضًا مختلف عن الأشكال السابقة الأخرى، إذ على مدار الأيام الماضية يتم منع طلبة المدارس في القرية من الوصول إلى مدارسهم. 51 طالبة وطالبًا لم يستطيعوا الالتحاق والجلوس على مقاعد الدراسة، بسبب منع المستوطنين الذين أغلقوا الطرق المؤدية بالأسلاك الشائكة، بعد وضعها على مسافات طويلة لتشكل حاجزًا ممتدًا يمنع الطلبة من المرور. لا ذنب لهؤلاء الأطفال سوى أنهم يحملون على أكتافهم حقائب المدرسة وكراساتهم ومساطرهم وأقلامهم! هم فقط يريدون أن يحظوا بفرصة للتعليم، والنظر إلى المستقبل بعيدًا عن فتحات الأسيجة وفوهات البنادق. واليوم، عملوا أيضًا على تنظيم اعتصام (سلمي) للتعبير عن مشاعرهم كأطفال حرموا من الذهاب إلى المدرسة على مدار الأيام الماضية، بعد عودة التعليم الوجاهي. فما كان رد الجنود المدجج...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤