... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
183626 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9021 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

مروان البرغوثي… سيرة فكرة تتجاوز السجن

العالم
صحيفة القدس
2026/04/15 - 08:09 501 مشاهدة
مروان البرغوثيليست سيرة مروان البرغوثي مجرد سيرة رجلٍ وُلد في سياق صراع، أو قائدٍ انخرط في تجربة سياسية ونضالية طويلة، بل هي في جوهرها سيرة فكرة تشكّلت في قلب التجربة الفلسطينية، ونضجت داخل أكثر لحظاتها قسوة: السجن، والانقسام، والتحول الاجتماعي والفكري داخل بنية الحركة الوطنية.في يومٍ كان يُفترض أن يُستعاد فيه معنى الاعتقال لا بوصفه حدثًا فرديًا، بل بوصفه لحظة في ذاكرة وطن، تتكشف صورة مروان كحالةٍ إنسانية وسياسية مركبة: جسدٌ نحيل يقف خلف القضبان، لكن خلفه إرادة لا تنكسر، ونظرة لا تتراجع، ويقينٌ عميق بأن النصر ليس احتمالًا بل مسارًا تاريخيًا مهما طال الزمن.منذ بدايات حضوره السياسي، لم يكن مروان مجرد قائدٍ فتحاوي بالمعنى التنظيمي، بل كان يتقدم الصفوف حين يتراجع المشهد، ويعيد تعريف الفعل المقاوم باعتباره فعلًا وطنيًا جامعًا لا يحتكر نفسه داخل إطار ضيق. كان يرى أن الاحتلال ليس مجرد واقع عسكري، بل بنية يجب مواجهتها سياسيًا وشعبيًا وثقافيًا، تحت مظلة وطنية لا تُقصي أحدًا.في قلب هذا التصور، تشكّلت فكرته المركزية: أن المقاومة ليست اتجاهًا واحدًا، بل مشروع وطني هدفه فلسطين، وبوصلته التحرير، وغاياته الدولة والعودة، دون الارتهان لشكلٍ واحد من أشكال الفعل. هذه الرؤية جعلت من شخصيته نموذجًا لقائد لا يتعامل مع الوسائل كقيود، بل كمسارات متعددة نحو هدف واحد.لكن ما يميّز تجربة مروان لا يتوقف عند السياسة، بل يمتد إلى إعادة تشكيل الإنسان داخل الفضاء الأكثر قسوة: السجن. هناك، تحولت التجربة إلى مشروع تعليمي وفكري واسع، حيث لم يعد الأسر مجرد فقدان للحرية، بل مساحة لإعادة بناء الوعي. خرج من هذه التجربة مئات من الأسرى حاملين شهادات علمية في مستويات مختلفة، من البكالوريوس إلى الدكتوراه، في تجربة تكاد تتجاوز قدرة المؤسسات الأكاديمية التقليدية.لقد كان التعليم عنده فعل مقاومة موازٍ، لا يقل أهمية عن أي شكل آخر من أشكال النضال. ومن هنا برزت فكرة “المناضل الواعي” بوصفها أولوية، إذ كان يؤكد أن الفعل المقاوم بلا وعي يتحول إلى طاقة مهدورة، بينما الوعي قادر على تحويل التضحية إلى مشروع تاريخي قابل للاستمرار والتراكم.وفي البعد الإنساني، تبرز ملامح أخرى في سيرته الفكرية. لم يكن ينظر إلى المرأة بوصفها هامشًا اجتماعيًا، بل شريكًا في الفعل الوطني، حاضرًا في كل تفاصيل البناء، دون تمييز أو انتقاص. كان يرفض أ...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤