⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم●⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر●⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم●
AI اقتراحات ذكية
AI مباشر
135363مقال232مصدر نشط38قناة مباشرة9981خبر اليوم
آخر تحديث:منذ ثانيتين
مركلين جمال ساعود: مقامرة البيت الأبيض: هل يُسقط الشارع الأمريكي هيبة الجنرالات؟
تُعد الولايات المتحدة الأمريكية دولة مؤسسات، تؤدي فيها المؤسسة التشريعية، وعلى رأسها الكونغرس دوراً حاسماً في صناعة السياسات العامة الداخلية والخارجية، بوصفها معبراً عن الرأي العام، ولقد شهد التاريخ السياسي الأمريكي تدخلاتٍ للرأي العام أدت إلى انحراف السياسات الخارجية عن مسارها، لا سيما فيما يتعلق بالصراعات العسكرية التي نتجت عنها تداعيات اجتماعية وبشرية واقتصادية هائلة، هددت سمعة أمريكا ومكانتها الدولية وصورتها الليبرالية.
وفي العصر الراهن، لم يعد تأثير الرأي العام محصوراً في القنوات التقليدية، بل تعاظم بفضل سرعة تدفق المعلومات؛ إذ باتت المشاهد الحية للنزاعات تصل إلى الداخل الأمريكي لحظياً، مما يقلص قدرة الإدارة السياسية على التحكم في “السردية” أو تبرير استمرار الحرب لفترات طويلة أمام جيل شاب يرفض التدخلات العسكرية، لذا، تثير المظاهرات التي اندلعت في الداخل الأمريكي ضد توجهات الإدارة السابقة (إدارة ترامب) حيال التصعيد مع إيران العديد من التساؤلات، أهمها: هل ستؤثر هذه الاحتجاجات الشعبية على قرارات الحرب في ظل التوترات الراهنة؟ حيث شهدت مدن كبرى مثل (واشنطن، نيويورك، شيكاغو) خروج ملايين المتظاهرين تنديداً بالسياسات التي وصفوها بالاستبدادية، وتحت شعارات نظمها المعارضون الديمقراطيون، وتُعد هذه الاحتجاجات من الأكبر في تاريخ الولايات المتحدة.