... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
363407 مقال 225 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5114 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

مؤتمر حركة فتح… بين تجديد الشرعية وحماية المشروع الوطني

سياسة
صحيفة القدس
2026/05/14 - 06:14 501 مشاهدة
في مرحلة تُعد الأخطر في تاريخ القضية الفلسطينية، يصبح نجاح المؤتمر مسؤولية وطنية تتجاوز الحسابات التنظيمية نحو حماية المشروع الوطني وإعادة بناء الثقة الفلسطينية الداخلية والخارجية.﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾في لحظة فلسطينية تُعد من أكثر المراحل تعقيدًا وخطورة في تاريخ قضيتنا الوطنية، يأتي انعقاد المؤتمر لحركة فتح ليس كاستحقاق تنظيمي داخلي فقط، بل كحاجة وطنية ملحّة تفرضها التحولات السياسية العاصفة التي تمر بها فلسطين والمنطقة بأسرها.شعبنا الفلسطيني يعيش اليوم واحدة من أصعب مراحله؛ حرب مدمرة على غزة، واقع اقتصادي خانق في الضفة الغربية، انسداد سياسي غير مسبوق، واستهداف مباشر للهوية الوطنية الفلسطينية.وفي قلب هذا المشهد المعقد، تبقى حركة فتح، بتاريخها الطويل وتضحيات أبنائها وشهدائها، الحارس الأساسي للمشروع الوطني الفلسطيني، والحركة التي قادت مسيرة النضال الوطني لعقود طويلة منذ انطلاقتها بقيادة الشهيد الرمز ياسر عرفات ورفاقه، وصولًا إلى المرحلة الحالية بقيادة الرئيس محمود عباس ورفاقه، الذين حملوا مسؤولية الحفاظ على القرار الوطني الفلسطيني في ظروف إقليمية ودولية بالغة التعقيد.لكن الحقيقة التي يجب أن تُقال بوضوح ومسؤولية، إن نجاح المؤتمر القادم لا يجب أن يُقاس فقط بعدد المقاعد في اللجنة المركزية أو المجلس الثوري، بل بمدى قدرته على الإجابة عن الأسئلة الوطنية الكبرى:كيف نحمي المشروع الوطني الفلسطيني من محاولات التصفية؟كيف نستعيد وحدة النظام السياسي الفلسطيني؟كيف نعيد دمج كل من هم جزء أصيل من المشروع الوطني الفلسطيني؟كيف نستعد لمرحلة إعادة إعمار غزة؟كيف نبني اقتصادًا وطنيًا قادرًا على الصمود؟كيف نحافظ على الأمن المجتمعي والسياسي؟وكيف نعيد ثقة المواطن الفلسطيني بمؤسساته الوطنية؟إن المرحلة الحالية لا تحتمل الإقصاء أو الحسابات الضيقة، بل تتطلب انفتاحًا واسعًا على الكفاءات الوطنية.العهد هو العهد… والقسم هو القسم.وفقكم الله جميعًا لما فيه خير فتح وخير فلسطين، وأن ينجح هذا المؤتمر في اختيار الشخص المناسب في المكان المناسب.فنجاح المؤتمر ليس نجاحًا تنظيميًا فحسب… بل قد يكون بوابة حقيقية نحو إعادة ترتيب البيت الفلسطيني، وحماية المشروع الوطني، والوصول بشعبنا إلى بر الأمان…بر الأمان الذي اسمه: دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤