مؤسسة المدى تحتفي بمسلسل " أسمي حسن": اهمية تسليط الضوء على تاريخ العراق المعاصر
متابعة المدى
بعد النجاح الكبير لمسلسل (أسمي حسن) أقام بيت المدى للثقافة والفنون حفل لتكريم كادر المسلسل و الذي عرض على شاشة قناة العراقية في شهر رمضان ، المسلسل من تاليف حامد المالكي واخراج سامر حكمت وادى ادواره نخبة من ابرز نجوم الفن العراقي .. الفعالية أستضافت مؤلف المسلسل ومخرجه وابرز نجومه مع عدد من النقاد والفنانيين لتسليط الضوء على اهمية مثل هذه الاعمال الدرامية بالنسبة للمشاهد العراقي . وقدم الحفل د. سعد عزيز قائلا:
ابارك لكادر هذا مسلسل (اسمي حسن) تأليف الكاتب حامد المالكي، وأخراج سامر حكمت، وأضاف أن من فواعل هذا المسلسل أنه فتح على مشكلات وعلل سيساسية وثقافية واجتماعية، ضاربة الجذور في ناريخ العراق السياسي، المعاصر، وأزعم أن هذا المسلسل وبما شكله من جمال فني، أرتفع بالدراما العراقية والدراما الفنية الى مصاف مبدعة. واضاف أسمحوا لي أن أشير الى ما كتبه بما كتبه الناقد السينمائي علاء المفرجي عن المسلسل: "اسمي حسن" الذي يطرح فكرة درامية قوية ومقلقة في آنٍ واحد: ماذا يحدث عندما تتحول الهوية إلى تهمة؟ في زمنٍ يُعتقل فيه الناس لمجرد تشابه الأسماء، نحن أمام مدخل غني جدًا لاستكشاف الخوف، والسلطة، والهشاشة الإنسانية. ونشير الى ان العمل نجح فعلًا في جذب جمهور واسع، وهذا يُحسب له، لأنه لمس فكرة قريبة من الذاكرة الجمعية."
الكاتب حامد المالكي مؤلف العمل تحدث عن فكرة العمل وكيفية معالجتها كنص درامي قال بعد أن شكر مؤسسة المدى ورئيسها على هذه الاحتفالية الجميلة قائلا: أنا برأيي أن نعطي للشباب الفرصة كي يتحدثوا عن هذا العمل، وأضاف أن الفكرة كانت موجودة عندي، وبعد دعوتي من قبل لجنة الدراما لتأليف مسلسل عن مرحلة قمع والاضطهاد الذي مارسه الانظام السابق، مشيرا أن الفكرة جاءتني من خلال خبر بدات استقصي مصادره، عن أعدام أربعين شخصا يحملوا أسم صباح، في كلية الزراعة جامعة البصرة ، ولكني لم احصل على اصل هذا الخير لعدم وجود وثائق تثبت ذلك، ولكن ومن خلال برنامج يقدمه حميد عبد الله الذي تحدث عن عملية اعتقال أكثر من تسعين شخصا اسمهم حسن، وقدمته كنص الى اللجنة. وأشار الى أنه لم يتوقع مثل هذا النجاح للمسلسل. وكان المخرج في مستوى المسؤولية في معالجة هذا النص. وأكد المخرج سامر حكمت أنهم -ويعني كادر العمل- لم يكونوا يملكون الوقت الكافي لكثير من التفاصيل التي تخص العمل، فأعتمدت مبدا الاختزال في العمل، ةعلى أن لا يكون على حساب المعالجة الوافية للنص، وأضاف أن العمل كان مكتوبا بشكل جيد، ولأننا لم نحظى حتى الان بمدينة فنية، مما اضطرني الى التهيئة للعمل قبل أن يبدأ في مراجعة اللوكيشينات التي سيتم العمل بها، بل وذهبنا الى تفاصيل التفاصيل، وتلك مهمة صعبة كما تعملون. وأضاف أن الصدق والحرص في العمل كفيل بأن تكون في قلب هذا العمل وتسهم في نجاحه. وأشار أن العمل بالنسبة لي كان نقطة مهم في بداية مسيرتي الفنية. وأشار بعدها الى أنه أتبع منطقا خاصا بالتعامل مع الشباب، خاصة وأنه شاب مثلهم. وتحدث بعدها الممثل الكبير محمود أبو العباس الذي شكر المدى ورئيسها الأستاذ فخري كريم وباقي طاقم عملها، قائلا أن (أسمي حسن) هو المسلسل الذ انتج من خلال منحة السيد رئيس الوزراء، واشار أن العمل بهذا المسلسل كانت تجربة استثنائية منذ كتابته من قبل السيناريست حامد المالكي، الذي ضغطت عليه اللجنة كثيرا من أجل إنجاز هذا العمل في وقت قياسي. ثم تحدث عن عمل لجنة منحة رئيس الوزراء، وعدد الأعمال التي تنافست للحصول على هذه المنحة وأشار الى أن تجربة العمل في (أسمي حسن) فيها الكثير من الاستثناءات ابتدلء من المخرج الشاب سامر حكمت الذي قدم ما في وسعه لإنجاح العمل، وخاصة فيما يتعلق بالتفاصيل حتى الصغيرة منها، وأيضا مع الشركة المنتجة والممثلين الشباب. والممثلين ذوو الخبرة من أمثال الفنان عقيل الزيدي وحسين علي الصالح وأخرين.
اما الناقد السينمائي علاء المفرجي فتحدث عن انطباعات نقدية عن المسلسل قائلا: الدورة رمضانية هذا الموسم تجلت بكم كثير من الاعمال الدرامية العراقية، التي عانت ولأسباب كثيرة من الركود، ، وهذا دليل عافية على مسيرة هذه الدراما، وبفرضية ديالكتيكية بأن التراكم الكمي لابد أن يخلق نوعاً متميزاً بالضرورة، فقد استقطبت عدد من الاعمال الدرامية هذا الموسم جمهورا كبيرا، زاضاف واحدة من أهم الأدوات في العمل، وهي تشابه الأسماء، التي كان يجب أن تُستثمر بالكامل لصناعة مفارقات أعمق. فقد كان بالإمكان بناء توترات نفسية وأخلاقية أكثر تعقيدًا من خلال هذا العنصر، لكنه بقي ذلك في كثير من الأحيان على مستوى الفكرة فقط. وكان على المخرج ان يلجأ في معالجته للنص بالاعتناء بصريا بالشخصيات، فبعضها ظلّ نمطيًا؛ فالشخصية البريئة مثلا بقيت في إطار الضحية دون تحول داخلي واضح، بينما الشخصيات ذات الخلفية السياسية قُدمت بشكل مباشر دون تعقيد يعكس واقع تلك المرحلة وتشابكاتها.
ثم تناوب عدد من نجوم العمل للحديث وتقدمهم الفنان حسين علي صالح بدور جمعة، الذي قال: أن تحتفي بك مؤسسة عريقة مثل مؤسسة المدى فهو دليل على نجاحك، وأن تعمل في نص كتبه حامد المالكي ومخرج شاب وطموح، فأنت ذو حظ عظيم.. وأضاف أنه سبق له بالعمل مع حامد المالكي في مسلسل (الدهانه) بشخصية فلاح شيوعي وهو الدور الذي يعتززبه. ثم تحدث عن مفارقات حصلت له لأادائه شخصية (رفيق بعثي).
وشارك الفنان عقيل الزيدي الذي لعب دور (الشقاوة) في المسلسل قائلا: انه أدي شخصية عواد وكان الكثير يلقبونه بفاكهة العمل، لدورة المتميز في المسلسل.
بعدها تحدثت الفنانة الواعدة ألاء قاسم عن دورها في المسلسل قائلة: انها تدخل العمل هذا لكونها تعرف انه من تأليف حامد المالكي، فهو كاتب يعرف ما يريد.
اما الفنان أحمد الطيب الذي لعب دور ضباط التحقيق، الذي قال انه بدأ العمل عام 2010، وعدت للتكثيل بعد صدور المنحة من خلال شبكة الاعلام العراقية.
أما الفنان محمد علي فقال انه تحدث في المسلسل بلهجة غير لهجته الحقيقية و(إن كان يعتز بجميع اللهجات العراقية) وأضاف أنه في البداية كان يشغل منصب مدير العلالقات في المسلسل، ثم دعاه المخرج للعب هذا الدور. وتحدث أيضا عن المفارقات في هذا الجانب. ثم تحدث نقيب الفنانين السابق صباح المندلاوي عن الأهمية التاريخية لهذا العمل مشيدا بكادره وكل الذي لهم علاقة بانجازه. أما الفنان كافي لازم فقد شدّ على ايدي الفنانين الذي أسهموا في العمل، وبشكل خاص الكاتب حامد المالكي والمخرج سامر حكمت، بعدها تحدث المخرج د. حكمت داوود عن بعض تفاصيل العمل التي تخص عمل المخرج والكاتب.

The post مؤسسة المدى تحتفي بمسلسل " أسمي حسن": اهمية تسليط الضوء على تاريخ العراق المعاصر appeared first on جريدة المدى.





