"موسم" المدرس و دروس "التدليك الذاتي"
شخصيات لا يثير مسارُها البحثي أي اهتمام، اللهم إلا أن اسمها الشخصي "مادلين" والآخر اسمه "جاك".
هناك تقرير رسمي باسم "TALIS 2024" يكشف وجها آخر لمهنة التدريس، بعيدا عن "رومانسية" الأجواء في هذا الموسم:
أولا: "اختلالات بنيوية تمس الاستقلالية المهنية للمدرسين؛ إذ لا تتجاوز نسبة من يملكون حرية اختيار الموارد التعليمية 27% في الإعدادي و30% في الابتدائي، وهي نسب ضئيلة مقارنة بالمعدلات الدولية (60%)، ما يكرّس مركزية مفرطة تقيد الإبداع البيداغوجي".
تعليق: أغلب المدرسين، وبسبب هشاشة المؤسسات، يختصرون الموارد في الكتاب المدرسي، وبضغط من بعض المفتشين، مازالين كيخدمو ب"ذهنية المقرر" بدل المنهاج، ويغضون الطرف عن فلسفة تعدد الكتاب المدرسي، بفرض العمل بكتاب بعينه..وبعض المنسقين الجهويين والمركزيين للمواد الدراسية، عندهم علاقات مشبوهة بدور نشر!!!!! بعض هذه الدور تنشر جرائد حزبية "وطنية"!!!!!!!
بعض العناوين أضحت مصدر ثروة هائلة لمؤلفيها وناشريها: نفس الريع الموجود في رخص الطاكسيات والحافلات ومقالع الرمال!!!!!!!!!
المرض نفسه!!!!!!!!
ثانيا:
13% من المدرسين يعانون ضغطًا مهنيًا كبيرًا، بينما يفتقر 12% منهم للوقت الكافي للحياة الشخصية.
تعليق:
لا أدري هل ستمتلك مديرية الموارد البشرية الشجاعة الكافية لنشر الوجه الآخر للاحصاءات السنوية لـ:
-حالات الطلاق في الزيجات التي يكون طرفاها أو أحدهما من هيئة التدريس.
- عدد الذين يتم إعفاؤهم سنويا من الأقسام بسبب أمراض نفسية أو عصبية!!!!
-عدد الموظفين الغارقين ف قروض بنكية تستهلك أعمارهم المهنية كلها، بل وتمتد لسن التقاعد. كنتكلمو على آلاف لا تتعد رواتبهم 2000 درهم. (الرقم المتوفر عندي مخيف!!!!!)
أجزم بأن نقاشة الحنا ف جامع الفنا كتدخل الضعف!!!!!
-آلاف طلبات التقاعد النسبي لأسباب صحية، بأمراض لها علاقة بالمهنة: السكري/الأعصاب..وللأسف تُرفض لأن اللجنة المركزية مازالة كتعتبر هاد الأمراض مرتبطة بأسلوب حياة المريض/الموظف ماشي بسبب ضغوط المهنة!!!!!!!!!!
نتحدى نقابة معصيد، واللي مسيطرة على "الكنوبس" هادي سنوات، تعطي رقم على عدد الموظفين اللي كيتعالجو بشكل دائم من أمراض نفسية أو عصبية!!!!!!!!!!!


