...
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
AI مباشر
1877 مقال 60 مصدر نشط 24 قناة مباشرة 999 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 54 ثانية

“مولانا”.. عجز واضح في إدارة الخيوط الدرامية وتيم حسن ضحية نهاية مرتبكة

الوطن السورية
2026/03/20 - 11:53 501 مشاهدة

رغم كل التمهيد الذي سبقها، جاءت الحلقة الأخيرة من مسلسل “مولانا” مخيبة لآمال شريحة واسعة من الجمهور، الذي كان ينتظر نهاية أكثر تماسكاً وجرأة، توازي الزخم الدرامي الذي بُني على مدار الحلقات.

فعلى الرغم من المشاهد “الملحمية” التي حاولت الحلقة تقديمها، من اقتحام الثكنة إلى سقوط “العقيد كفاح – فارس الحلو”، بدت هذه التحولات سريعة ومفتعلة، وكأنها مجرد محاولة مستعجلة لإغلاق الخطوط الدرامية من دون احترام منطقها الداخلي، فالمواجهة التي كان يُفترض أن تشكل ذروة العمل، مرت ببرود لافت، خالية من التوتر الحقيقي، وكأنها مشهد واجب تنفيذه لا أكثر.

أما شخصية “جابر – تيم حسن”، التي حملت العمل على كتفيها منذ البداية، فقد تعرضت لواحدة من أكثر النهايات ارتباكاً وضعفاً، فبدلاً من تقديم خاتمة حاسمة تعكس تعقيد الشخصية، اختار العمل الهروب إلى غموض مبالغ فيه، ترك مصيره معلقاً من دون أي إشباع درامي، هذا الخيار لم يبدُ ذكياً بقدر ما بدا كسلاً كتابياً واضحاً، أو محاولة مكشوفة لترك الباب مفتوحاً أمام جزء ثانٍ.

اللافت أيضاً أن العمل، الذي حاول طيلة حلقاته طرح أسئلة عميقة حول السلطة والأسطورة، انتهى بإجابات سطحية ومباشرة، بل متناقضة أحياناً، فكيف يتحول كل هذا الصراع إلى احتفالية سريعة تُتوَّج فيها شخصية “جابر” كمحرر، ثم يُمحى وجوده بهذه البساطة؟ هذا التناقض أضعف الرسالة وقلل من مصداقية البناء الدرامي.

إضافة إلى ذلك، عانت الحلقة الأخيرة نهايات نمطية وسطحية لعدد من الشخصيات، حيث جرى اختزال مصائرهم في قوالب جاهزة (زواج، استقرار، أو اعتقال)، وكأننا أمام عمل مختلف تماماً عن ذلك الذي بدأ بجرأة وعمق، هذه المعالجة الدرامية السطحية أظهرت عجزاً واضحاً في إدارة الخيوط الدرامية المتعددة.

ورغم الأداء القوي لبعض الممثلين، وخصوصاً فارس الحلو الذي قدّم واحدة من أبرز شخصيات العمل، إلا أن ذلك لم يكن كافياً لإنقاذ نهاية بدت مرتبكة، متسرعة، وأقل بكثير من سقف التوقعات.

في المحصلة، يمكن القول إن “مولانا” وقع في فخ النهايات الضعيفة، حيث ضحّى بتماسكه الدرامي لمصلحة مشاهد استعراضية فارغة، وترك جمهوره بإحساس واضح أن العمل لم يكتمل فعلياً، بل توقف عند نقطة كان يجب أن تكون بداية لنهاية أعظم، لا نهاية باهتة بهذا الشكل.

الوطن – هلا شكنتنا

مشاركة:
\n

ROYAL JORDANIAN

إعلان

احجز رحلتك الآن - خصم 10% على جميع الوجهات ✈️ عمّان → دبي، لندن، إسطنبول والمزيد

10%

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤