موقع إسباني يتهكم على دوار الفينيق برام الله: السلطة أول القامعين للمقاومة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
تهكمت منصة إخبارية إسبانية على دوار تمثال الفينيق الذي أقامته بلدية رام الله مؤخرًا في أخد الأحياء الراقية في المدينة. التمثال الذي تم إنشاؤه في الطريق المؤدي إلى الشارع الصيني كان مادة تهكم لموقع "بيبول ديسباتشز" الإسباني، قائلاً إن التمثال أنشِئ في الحي الذي يسكنه مسؤولين كبار في السلطة الفلسطينية. وذكر الموقع الإخباري أن طائر الفينيق الأسطوري ينهض من رماده كناية عن البعث وهو رمز لصمود ومقاومة الفلسطينيين ضد الاحتلال الإسرائيلي. ولفت إلى أن ما يجعل إقامة التمثال في المركز السياسي والإداري للسلطة الفلسطينية أمراً مثيراً للسخرية، هو حقيقة أن قادتها وأجهزتها الأمنية لم يدخروا جهداً، على مدى عقود، لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ودفعه نحو الاستسلام. وجاء في تقرير الموقع: لقد بذلت السلطة الفلسطينية جهوداً حثيثة للقضاء على المقاومة المسلحة ضد الاحتلال الإسرائيلي، من أجل الحفاظ على مصالحها السياسية والبقاء في السلطة، بدعم من الولايات المتحدة. كما قامت بتنفيذ إجراءات سياسية واقتصادية تعسفية جعلت الحياة في الضفة الغربية لا تطاق. قال: بينما يُظهر التمثال المخلوق الأسطوري واقفاً شامخاً بأجنحة ترفرف، فإن سياسات السلطة الفلسطينية القمعية، إلى جانب تصاعد العنف الإسرائيلي، قد حاصرت في الواقع طائر الفينيق الفلسطيني دون أي مخرج، على الأقل على المدى القصير. وبين التقرير أن جهود كل من "إسرائيل" والسلطة الفلسطينية تتوسع لإخضاع الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. فمنذ بداية الحرب الإقليمية على إيران، عمد جيش الاحتلال عمداً إلى اعتراض الصواريخ التي أطلقت من إيران مباشرة فوق المناطق المكتظة بالسكان داخل الضفة الغربية المحتلة. حيث استشهدت أربع نساء فلسطينيات الشهر الماضي، عشية عيد الفطر، عندما سقطت شظايا صاروخ على صالون تجميل في الخليل. كما تسبب اعتراض صواريخ أخرى في أضرار مادية لبعض المباني والممتلكات في جميع أنحاء الأراضي المحتلة، بما في ذلك مدينة رام الله المركزية. كما اتخذت السلطة الفلسطينية موقفاً عدائياً تجاه إيران في السنوات الأخيرة، متهمة الجمهورية الإسلامية بمحاولة نشر الفوضى في الضفة الغربية من خلال تقديم الدعم المالي والعسكري للمقاومة الفلسطينية. وازدادت حدة الخطاب المعادي لإيران من جانب السلطة الفلسطينية في أعقاب هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول. وذكر التقرير: بدلاً من إلقاء اللوم كله على إسرائيل لارتكابها الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني في غزة، شنت السلطة الفلسطينية حملة دعائية تركز على انتقاد المقاومة الفلسطينية ومحور المقاومة الذي تقوده إيران. وأضاف: سعت وسائل الإعلام التابعة لها وأبواقها على وسائل التواصل الاجتماعي بلا هوادة إلى محاسبة حركات المقاومة في المنطقة على استشهاد ما لا يقل عن 72302 فلسطينياً بنيران الاحتلال في غزة، منذ أكتوبر 2023. وخلال الحرب الإقليمية المستمرة بين الولايات المتحدة و"إسرائيل"، لجأت أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية إلى اعتقال النشطاء الذين أعربوا عن دعمهم لإيران. حيث ألقت أجهزة الأمن الوقائي التابعة للسلطة الفلسطينية القبض على عمر عساف، الناشط السياسي الفلسطيني والمناضل من أجل الحرية والأسير السابق في السجون الإسرائيلية، في 25 مارس/آذار، بتهمة قيادة صياغة بيان يدين بعض الدول العربية لتورطها في العدوان المستمر على إيران. وقال النوقع الإخباري: رغم إطلاق سراح عساف بكفالة بعد أيام قليلة من اعتقاله، إلا أنه تعرض لاحقاً لحملة تشويه من قبل أبواق السلطة الفلسطينية على مواقع التواصل الاجتماعي. وقد دأبت هذه الأبواق أيضاً على تأجيج الصراع الطائفي بين السنة والشيعة، بهدف إثارة العداء ضد إيران. وذكر أن العديد من الفلسطينيين يشعرون بخيبة أمل تجاه الجهاز الأمني للسلطة الفلسطينية، بحجة أنه يعمل فقط ضد شعبهم بينما يعجز عن حمايتهم من العنف الإسرائيلي. وقال: "مما يزيد من إحباطهم أيضاً عجز هذا الجهاز عن حماية نفسه. فعندما تنتشر قوات الاحتلال في مناطق يُفترض أنها تحت سيطرة السلطة الفلسطينية، يبقى جميع أفراد الأمن الفلسطينيين ومركباتهم في مقراتهم وفقاً للوائح المنصوص عليها في اتفاقية التنسيق الأمني مع إسرائيل". تحميل كشوفات المستفيدين من الغاز في غزة 5 أبريل 2026 _ كشف شمال غزة والوسطى وخانيونس ورفح مقتل 4 إسرائيليين وإصابة آخرين بهجوم صاروخي إيراني شهيدان وإصابات باستهداف مركبتين ودراجة في قطاع غزة عاجل .widget-breaking{background-color: #a60202} .widget-breaking .header-title{color: #f6ed36;font-weight: 700;font-size: 30px} .widget-breaking .header-icon{color: #fff;font-size: 32px} .widget-breaking .item{color: #fff;font-size: 20px} .widget-breaking .close{display: block;width: 36px;height: 36px;cursor: pointer;position: relative;border-radius: 50%;border: 2px solid #fff;background-color: transparent} .widget-breaking .close, .widget-breaking .close::after, .widget-breaking .close::before{transition: all .4s cubic-bezier(.68, -.55, .27, 1.55)} .widget-breaking .close::after, .widget-breaking .close::before{width: 2px;height: 14px;content: '';position: absolute;top: 50%;right: 50%;background-color: #fff} .widget-breaking .close::before{transform: translate(50%, -50%) rotate(45deg)} .widget-breaking .close::after{transform: translate(50%, -50%) rotate(-45deg);transition-duration: .8s} .widget-breaking .close:hover{background-color: #da1514} .widget-breaking .close:hover::before{transform: translate(50%, -50%) rotate(45deg) scale(1.5)} .widget-breaking .close:hover::after{transform: translate(50%, -50%) rotate(-45deg) scale(1.5)} .widget-breaking.fixed{position: fixed;bottom: 0;right: 0;z-index: 9;width: 100%} .widget-breaking .breaking-title{color: #ffffff;} من نحن اتصل بنا اعلن معنا النشرة البريدية صفا SMS التدريب سياسة الخصوصية جميع الحقوق محفوظة صفا - وكالة الصحافة الفلسطينية ©2026





