موجة تضامن واسعة مع أب مصري تعرض للتنمر في أسوان.. وتحرك رسمي لدعمه
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
ضجت منصات التواصل الاجتماعي في مصر خلال الساعات الأخيرة بحالة من التعاطف الواسع مع المواطن محمد حسن، المعروف بلقب 'محمد الشيخ' من أبناء محافظة أسوان، وذلك عقب تعرضه لحملة تنمر قاسية استهدفت أطفاله الصغار. بدأت القصة بمقطع فيديو عفوي نشره الأب لمشاركة لحظات الفرح مع أبنائه الثلاثة وهم يرددون تكبيرات عيد الفطر، في مشهد إنساني بسيط يعكس ترابط الأسرة. محمد حسن، الذي يصف نفسه بأنه 'كادح يسعى لرزقه'، كافح طويلاً لتأمين حياة كريمة لأسرته، حيث بدأ مسيرته المهنية كعامل نظافة قبل أن ينتقل للعمل في تصوير المناسبات والبث المباشر بمدينة دراو. ولم يتوقع هذا الأب أن تتحول لحظة توثيق فرحة العيد إلى مادة للسخرية والتهكم من قبل بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين تجاوزوا حدود النقد إلى التجريح الشخصي. أفادت مصادر محلية بأن التعليقات الجارحة لم تكتفِ بالسخرية من المظهر، بل وصلت إلى حد التشكيك في أهلية محمد حسن كأب وزوج، وتوجيه عبارات مسيئة طالت براءة أطفاله. هذا الهجوم الإلكتروني تسبب في أزمة نفسية حادة للأسرة، التي وجدت نفسها فجأة وسط عاصفة من التنمر غير المبرر رغم بساطة المحتوى الذي تم نشره. وفي تصريحات مؤثرة، أكد محمد حسن أنه لم يرتكب جرماً بنشر فيديو يظهر فيه مع أطفاله، مشدداً على أن الفرح حق طبيعي لكل إنسان بغض النظر عن مستواه الاجتماعي أو المادي. وأوضح أن هدفه الأساسي كان إدخال السرور على قلوب أبنائه، معبراً عن صدمته من تحول منصات التواصل إلى ساحة لبث الكراهية بدلاً من التراحم. وأضاف الأب الأسواني أن الحياة والرزق والذرية هي هبات من الله وحده، وأن الزواج والإنجاب جزء من سنّة الحياة التي لا يحق لأحد الاعتراض عليها أو السخرية من أصحابها. وأشار إلى أن ما يعيب الإنسان هو سوء الخلق وليس الفقر أو البساطة، مؤكداً اعتزازه بنفسه وبأسرته رغم كل ما تعرضوا له من أذى معنوي. على الجانب الآخر، تحول الهجوم إلى موجة تضامن كبرى، حيث أطلق ناشطون وحقوقيون حملات لدعم 'الشيخ محمد'، مؤكدين أن المجتمع المصري الأصيل يرفض هذه السلوكيات الدخيلة. وأبدى أهالي أسوان على وجه الخصوص تكاتفاً كبيراً مع ابن مدينتهم، معتبرين أن كرامة أي مواطن هي خط أحمر لا يمكن تجاوزه تحت أي ذريعة.
