موجة حر وغطاء نباتي كثيف يرفعان مستوى الخطر.. تحذيرات من زحف الزواحف وإندلاع الحرائق
مع الارتفاع المتواصل في درجات الحرارة وتأثير الكتل الهوائية الحارة التي تعرفها عدد من مناطق المغرب، أطلقت فعاليات صحية ومهتمون بالشأن البيئي تحذيرات من تزايد مخاطر انتشار الافاعي والعقارب والحشرات السامة، خاصة في المناطق القروية وشبه الحضرية التي تعرف كثافة في الغطاء النباتي خلال هذه الفترة من السنة.
واكدت هذه الجهات ان الظروف المناخية الحالية تشكل بيئة ملائمة لتكاثر هذه الكائنات وخروجها من جحورها بحثا عن البرودة والغذاء، مما يرفع احتمالات الاحتكاك المباشر مع المواطنين.
وفي السياق ذاته، شددت مصادر صحية على ضرورة توخي الحيطة والحذر، خصوصا من طرف الاطفال وسكان المناطق القريبة من الحقول والمرتفعات، داعية الى اتخاذ تدابير وقائية من قبيل تفقد الاحذية والاغطية وتجنب الجلوس في الاماكن المشبوهة، مع الاسراع في طلب المساعدة الطبية في حال التعرض لأي لسعة او عضة.
من جهة اخرى، حذرت السلطات المحلية في كثير من المناطق من خطورة اشعال النار خلال الرحلات والنزهات في الفضاءات الغابوية والطبيعية مع اقتراب العطلة الربيعية، خاصة في ظل وفرة الاعشاب التي تشكل وقودا سهل الاشتعال، ما قد يؤدي الى اندلاع حرائق سريعة الانتشار يصعب التحكم فيها. واكدت ان الاستهتار او السلوكيات غير المسؤولة قد تتسبب في خسائر بيئية ومادية جسيمة.
ودعت السلطات عموم المواطنين الى التحلي بروح المسؤولية واليقظة، والابلاغ الفوري عن اي دخان او تحركات مشبوهة او سلوكات قد تهدد سلامة الغابات، مشددة على ان الوقاية تظل السبيل الانجع لتفادي الكوارث خلال فصل الصيف، الذي يعرف سنويا ارتفاعا في عدد الحرائق والحوادث المرتبطة بالطقس الحار.





