مواجهة علنية بين حكيم زياش وبن غفير حول قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أثار النجم الدولي المغربي حكيم زياش موجة واسعة من التفاعل عقب تصريحات جريئة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة إنستغرام، أكد خلالها بوضوح أنه لا يخشى التهديدات الصهيونية. جاءت هذه المواقف رداً على هجوم شنه وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، بعدما انتقد زياش سياسات الاحتلال تجاه الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. بدأت شرارة المواجهة عندما نشر زياش صورة للوزير المتطرف بن غفير وهو يحتفل بمصادقة الكنيست على قانون يشرع إعدام الأسرى الفلسطينيين، وهو المشروع الذي تبناه حزب 'القوة اليهودية'. وتساءل اللاعب المغربي في تعليقه عما إذا كان الاحتلال سيحاول تسويق هذا القانون للعالم تحت ذريعة 'الدفاع عن النفس'، في إشارة واضحة لرفضه القاطع لهذه التشريعات العنصرية. من جانبه، لم يتأخر رد بن غفير الذي وجه اتهامات مباشرة لزياش بـ 'معاداة السامية'، مدعياً أن إسرائيل ستتوقف عن التعامل بحذر مع من وصفهم بالأعداء. وتوعد الوزير الإسرائيلي بالمضي قدماً في تطبيق عقوبة الإعدام بحق المقاومين الفلسطينيين، مشدداً على أن من سماهم 'المعادين للسامية' لن يفلتوا من العقاب والملاحقة، بحسب تعبيره. View this post on Instagram لا أخاف الصهيونية، وهل سيبرر الوزير قانون إعدام الأسرى بأنه دفاع عن النفس؟ وعلى الصعيد السياسي المغربي، دخل حزب العدالة والتنمية على خط الأزمة معلناً تضامنه الكامل مع حكيم زياش في وجه التهديدات الإسرائيلية التي تعرض لها. واستنكر الحزب في بيان رسمي هذه الهجمات، معتبراً أن موقف زياش يعبر عن الضمير الحي للشعب المغربي وانسجامه التاريخي مع عدالة القضية الفلسطينية ورفض جرائم الاحتلال. تأتي هذه السجالات في وقت تشير فيه تقارير حقوقية إلى تصاعد الانتهاكات داخل سجون الاحتلال، حيث يُحتجز أكثر من 9600 فلسطيني في ظروف قاسية. وتؤكد المصادر أن من بين المعتقلين مئات الأطفال والنساء الذين يواجهون سياسات التعذيب الممنهج والإهمال الطبي المتعمد، مما يزيد من خطورة القوانين الجديدة التي تستهدف حياتهم بشكل مباشر.





