منوعات: عراقية تزعم أنها ابنة صدام حسين.. لماذا قصّت ضفائرها واستنجدت بقبيلة يمنية؟
•القائمة الرئيسية الأخبار الخليج العالم تقارير وتحليلات رياضة ثقافة وفن تكنولوجيا منوعات إتصل بنا منوعات منوعات: عراقية تزعم أنها ابنة صدام حسين..
•لماذا قصّت ضفائرها واستنجدت بقبيلة يمنية؟ مشاركة يمن فيوتشر - عكاظ الجمعة, 08 مايو, 2026 - 10:58 صباحاً أثارت فتاة عراقية تُدعى «ميرا» وتزعم أنها ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين جدلاً واسعاً، وان...
•وظهرت الفتاة البالغة من العمر 34 عاماً بلهجة عراقية وهي تقص ضفائر شعرها، في مشهد رمزي يُعبّر في الأعراف العربية القديمة عن الاستغاثة وطلب النصرة ورفع الظلم، مؤكدة أنها تعرضت لعملية سلب واسعة شملت منزل...
هذا الخبر من يمن فيوتشر. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
القائمة الرئيسية الأخبار الخليج العالم تقارير وتحليلات رياضة ثقافة وفن تكنولوجيا منوعات إتصل بنا منوعات منوعات: عراقية تزعم أنها ابنة صدام حسين.. لماذا قصّت ضفائرها واستنجدت بقبيلة يمنية؟ مشاركة يمن فيوتشر - عكاظ الجمعة, 08 مايو, 2026 - 10:58 صباحاً أثارت فتاة عراقية تُدعى «ميرا» وتزعم أنها ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين جدلاً واسعاً، وانقساما في الشارع اليمني بعد ظهورها في مقطع فيديو تستنجد فيه بأحد مشايخ قبائل دهم اليمنية، مطالبة بالتدخل لإنصافها واستعادة حقوقها وأملاكها التي قالت إن قيادات حوثية استولت عليها دون وجه حق. وظهرت الفتاة البالغة من العمر 34 عاماً بلهجة عراقية وهي تقص ضفائر شعرها، في مشهد رمزي يُعبّر في الأعراف العربية القديمة عن الاستغاثة وطلب النصرة ورفع الظلم، مؤكدة أنها تعرضت لعملية سلب واسعة شملت منزلها وأموالها ووثائقها الرسمية. كما ظهرت عبر مقطع فيديو جديد، أعلنت فيه امتلاكها ما وصفته بـ«الدليل الحاسم»، مؤكدة أنها أجرت فحص الحمض النووي «DNA»، والذي قالت إن نتائجه أظهرت تطابقاً يثبت أنها ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. وأثار ظهورها موجة واسعة من التفاعل؛ إذ رأى متابعون أن الفحص يمثل «ضربة قاضية» للمشككين، فيما اعتبر آخرون أن الرواية تفتح فصلاً جديداً من الغموض والجدل الذي لا يزال يحيط بعائلة الرئيس العراقي الراحل. «أنا ابنة صدام حسين» وتزعم «ميرا» إنها ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وإن والدها أرسلها إلى اليمن عام 2003 عقب سقوط بغداد والغزو الأمريكي، تحت رعاية الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح، خشية تعرضها للقتل. وبحسب روايتها، عاشت في صنعاء باسم مستعار هو «سمية أحمد الزبيدي»، لدى عائلة يمنية مقربة من صالح، مؤكدة امتلاكها وثائق عراقية وجواز سفر دبلوماسي يثبت هويتها الحقيقية. وتزعم أن والدتها «سلمى الحنكاوي» قُتلت خلال ظروف الحرب، قبل أن تتبناها أسرة يمنية لحمايتها، لتبدأ حياة جديدة استمرت أكثر من عقدين داخل اليمن. اتهامات بالاستيلاء على منزلها وأموالها وتتهم «ميرا» قيادات حوثية بالاستيلاء على منزلها في شارع السلامي بمنطقة حدة في صنعاء، إلى جانب نهب أموال ومجوهرات وسيارات ووثائق شخصية، بينها جواز السفر العراقي الذي يحمل اسم «ميرا صدام حسين». وتقول إنها تعرضت لاحقاً للاعتقال والسجن لأشهر طويلة بتهم تتعلق بالتزوير، بعد رفضها التنازل عن هويتها أو التخلي عن مطالبها باستعادة ممتلكاتها. وأضافت في أحد تسجيلاتها: «لن أتخلى عن حقي ونسبي ولو قطعوا رأسي.. أنا مثل أبي صدام حسين عنيدة». في المقابل، اتهمتها سلطات الحوثيين بانتحال صفة ابنة الرئيس العراقي الراحل، وتزوير وثائق عراقية وعسكرية للحصول على منافع مادية، فيما أصدرت محكمة تابعة للجماعة أحكاماً بإدانتها ومصادرة الوثائق التي بحوزتها. لكن «ميرا» رفضت تلك الأحكام، وأكدت أنها طالبت مراراً بإجراء فحص الحمض النووي (DNA) لإثبات نسبها، مشيرة إلى أنها أجرت بالفعل فحصاً في مصر قالت إنه أثبت تطابق نسبها مع عائلة صدام حسين، إلا أن المحكمة -بحسب روايتها- رفضت اعتماد النتيجة. تفاعل قبلي واسع ودعوات لإنصافها قصة «ميرا» حظيت بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي في اليمن، خصوصاً بعد استنجادها بقبائل دهم ومشايخها، وسط دعوات قبلية وشعبية للتحقيق في قضيتها وإنصافها، بينما يواصل الحوثيون التمسك برواية «التزوير» ورفض الاعتراف بادعاءاتهاالمصدر: يمن فيوتشر | Source: يمن فيوتشر
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة يمن فيوتشر. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by يمن فيوتشر. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




