منع الاتصالات المرئية داخل غرف الطالبات بجامعة حلب.. والمدير يوضح الأسباب
بناء على شكاوى طلابية، منعت الهيئة العامة للمدينة الجامعية في حلب منعاً باتاً إجراء مكالمات الفيديو أو التصوير المرئي بكافة أنواعها داخل الوحدات السكنية المخصصة للإناث سوءاً باستخدام الهواتف المحمولة أو الأجهزة الإلكترونية الأخرى تحت طائلة فرض العقوبة المناسبة بحق المخالفين.
وفي تصريح خاص لـ”الوطن” أكد مدير المدينة الجامعية بحلب “محمد جلخي” أن القرار جاء بناء على شكاوى عدد من الطالبات ضمن الغرف، ويأتي بهدف الحفاظ على الآداب العامة وخصوصية الإقامة في السكن الجامعي، علماً أن القرار إداري تنظيمي بحت وليس الهدف منه تقييد حرية الطالبات على الإطلاق.
كما أن الغاية منه تلافي ظهور أي من الطالبات الأخريات المتواجدات ضمن الغرفة بشكل غير مقصود بما لا يسبب أي حساسية ضمن الطالبات ويؤثر على تركيزهن في الدراسة.

ولفت “جلخي” إلى أن حظر المكالمات أو المنع يشمل الغرف السكنية فقط، علماً أن الهدف من هذا الإجراء منع انتهاك الخصوصية والحفاظ على الهدوء داخل الغرف، وتجنب أي مشكلات قد تحدث بين الطالبات.
وأوضح “جلخي” أن السكن الجامعي في حلب يضم 20 وحدة سكنية، تضم 17 ألف طالب وطالبة، وأن الحد الأقصى للطلاب داخل الغرفة يصل إلى 4 طالبات فقط، علماً أن عدد الطلاب كان 13 ألفاً العام الدراسي بالماضي وازداد بمعدل 4 آلاف طالب وطالبة هذا العام بسبب عودة نسبة كبيرة من الطلاب المنقطعين سابقاً، إضافة إلى قبول عدد من الطلاب كان يمنع قبولهم قبل التحرير بسبب وجود حالات خلل وترهل وتقصير في الإدارات السابقة.




