من تحت الأنقاض إلى “غرف الأطفال”… رواية إسرائيلية تُبرّر القصف وتُخفي جرائمها في جنوب لبنان
في محاولة جديدة لتبرير اعتداءاته المستمرة على الأراضي اللبنانية، روّج جيش الاحتلال الإسرائيلي عبر متحدثه أفيخاي أدرعي لرواية تتحدث عن “تدمير بنى تحتية” و”ضبط أسلحة” في جنوب لبنان، زاعمًا تنفيذ عمليات تهدف إلى إزالة ما وصفه بـ”التهديدات” على طول خط المواجهة.
وبحسب الرواية الإسرائيلية، فإن قوات من لواء “غولاني” نفذت خلال الأيام الماضية عمليات تدمير طالت عشرات المواقع، بينها ما قيل إنه مجمّع تحت الأرض. غير أن هذه الادعاءات تأتي في سياق متكرر اعتاد فيه الاحتلال استخدام ذرائع أمنية لتبرير استهداف المناطق اللبنانية، والتي غالبًا ما تكون مأهولة بالسكان المدنيين.
ولم تتوقف الرواية عند هذا الحد، إذ ادعى أدرعي العثور على أسلحة داخل “غرفة أطفال” في بلدة عدشيت القصير، في مشهد يعيد إلى الأذهان خطابًا إسرائيليًا تقليديًا يسعى إلى تحميل المقاومة مسؤولية استهداف المدنيين، في محاولة لتضليل الرأي العام الدولي والتغطية على حجم الدمار الذي تخلّفه الغارات.
في المقابل، يرى مراقبون أن هذه المزاعم تندرج ضمن حملة إعلامية مرافقة للتصعيد العسكري، تهدف إلى شرعنة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على السيادة اللبنانية، في ظل صمت دولي لافت، وتجاهل متكرر للانتهاكات التي تطال القرى والبلدات الجنوبية.
ويواصل الاحتلال، وفق هذا النهج، تسويق عملياته العسكرية على أنها “دفاعية”، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من توسيع رقعة العدوان، وسط تمسّك لبناني بحق الرد والدفاع عن الأرض.
The post من تحت الأنقاض إلى “غرف الأطفال”… رواية إسرائيلية تُبرّر القصف وتُخفي جرائمها في جنوب لبنان appeared first on Beirut News Center.





