... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
114097 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9141 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

من وهم الحسم إلى واقع الاستنزاف: محاولة لتفسير امتداد الحرب

العالم
صحيفة القدس
2026/04/06 - 09:08 501 مشاهدة
لم يكن من المفترض لهذه الحرب أن تطول. هكذا دخلها أطرافها، كلٌّ بثقة عالية في أن أدواته كفيلة بفرض الحسم خلال وقت قصير. غير أن ما بدا في البداية مواجهةً محدودةً بزمن محسوب، تحوَّل إلى حرب مفتوحة تجاوزت توقعات الجميع، واستنزفت قدراتهم بدرجات متفاوتة. والتفسير الأكثر إقناعاً لهذه المفارقة لا يكمن في موازين القوة بقدر ما يكمن في تلاقي أخطاء في التقدير دفعت كل طرف إلى المضي في استراتيجية لا تُنهي الحرب بل تُطيلها.ومع ذلك، لا يعني الحديث عن أخطاء متعددة تجاهل اختلاف موقع كل طرف في بداية هذه الحرب. فقد شكّلت العملية الأميركية نقطة الانطلاق الأساسية للتصعيد، بينما جاء التحرّك الإيراني لاحقاً في إطار الرد على هذه العملية. غير أن هذا الرد، بدوره، لم يخلُ من حسابات خاطئة وخيارات أسهمت في تعقيد مسار الحرب وإطالة أمدها.في هذا السياق، يمكن فهم الخطأ الأميركي بوصفه ناتجاً عن رهان رافق قرار الانخراط في عمل عسكري، قام على افتراض أن الضغطَين العسكري والاقتصادي سيُفضيان سريعاً إلى تصدعات، ثم انهيارات داخلية في إيران. هذا الافتراض استند إلى قراءة نمطية تفترض أن المجتمعات الواقعة تحت ضغط شديد تميل إلى التمرّد على أنظمتها. غير أن هذه القراءة أغفلت ثلاث حقائق أساسية: الطبيعة العقائدية للنظام الإيراني، التي تضع صمود النظام وبقاءه فوق أي تكلفة تقع على البلد والمجتمع، وأثر التهديد الخارجي في تعزيز التماسك الداخلي بدل تفكيكه، وأخيراً القدرة القمعية العالية التي تجعل تكلفة المعارضة في زمن الحرب باهظة إلى حدٍّ يردعها. لذلك، لم تكن النتيجة انفجاراً داخلياً، بل كانت تماسكاً نسبياً سمح للنظام بامتصاص الضغوط والاستمرار، ما أسقط رهان الحسم السريع.أما على الجانب الإيراني، ورغم أن التحرّك جاء في سياق الرد، فقد انطوى على سلسلة من الحسابات الخاطئة التي حدّت من فاعليته، بل وأسهمت في تعقيد مسار الحرب. فقد راهنت طهران على أن رفع تكلفة الحرب سيُجبر خصومها على التراجع السريع، واعتمدت في ذلك على استراتيجية الضغط على الاقتصاد العالمي من خلال استهداف بيئة الطاقة الحيوية وتهديد الملاحة. إلا أن هذا الرهان أغفل حقيقة بنيوية في الاقتصاد العالمي: التكلفة لا تتوزع بالتساوي. فالولايات المتحدة، بحكم بعدها وقدرتها على امتصاص الصدمات، فضلاً عن كونها منتجاً مهماً للطاقة، كانت أقل الأطراف تضرراً نسبياً، بينما وقع العبء الأ...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤