... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
334077 مقال 221 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 4812 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

من بار إيلان إلى غزة ولبنان: كيف أصبحت الحرب عقيدة الليكود؟

العالم
صحيفة القدس
2026/05/08 - 07:34 502 مشاهدة
في هذه المنطقة، لا تبدأ الحروب فجأة، ولا تنتهي فعلًا. إنها تتراكم مثل طبقات الغبار فوق الذاكرة، ثم يكفي شرخ صغير في الجدار حتى ينهار كل شيء دفعة واحدة. ومنذ عودة بنيامين نتنياهو إلى الحكم عام 2009، بدا وكأن إسرائيل تدخل طورًا جديدًا من تاريخها السياسي: طور لم يعد يرى في السلام ضرورة، ولا حتى خدعة دبلوماسية مؤقتة، بل يرى في القوة المجردة اللغة الوحيدة الممكنة لإدارة الشرق الأوسط.حين وقف نتنياهو في جامعة بار إيلان وألقى خطابه الشهير، حاول أن يبدو رجل دولة واقعيًا، مستعدًا ـ نظريًا ـ للقبول بدولة فلسطينية. يومها، تنفس الغرب الصعداء. باراك أوباما كان في بدايات عهده، والعالم أراد أن يصدق أن شيئًا ما يتغير داخل إسرائيل. لكن الفلسطيني الذي كان يرى التلال تُبتلع بالمستوطنات كل صباح، لم يكن بحاجة إلى كثير من الذكاء ليفهم أن الكلمات كانت تُقال للاستهلاك الدولي، بينما الحقيقة تُكتب بالجرافات والخرسانة العسكرية على الأرض.لم يكن خطاب بار إيلان لحظة تحول تاريخية، بل لحظة إعادة تموضع سياسية.فالليكود، الذي قام تاريخيًا على فكرة "أرض إسرائيل الكبرى"، لم يكن مستعدًا يومًا للاعتراف الحقيقي بفلسطين، بل فقط بإدارة الفلسطينيين داخل شروط أمنية تجعل وجودهم أقرب إلى حكم ذاتي محاصر منه إلى دولة. لقد كان نتنياهو أكثر ذكاءً من اليمين التقليدي؛ لم يرفض العالم بصوت مرتفع، بل تعلم كيف يبتسم له فيما يواصل تقويض كل ما يطالب به.ومنذ ذلك الوقت، بدأت إسرائيل تتحول تدريجيًا من دولة تدّعي السعي إلى تسوية، إلى دولة تبني هويتها السياسية على إدارة الصراع الدائم. لم يعد الأمن مجرد ملف حكومي، بل صار العقيدة المركزية التي يُعاد تشكيل المجتمع الإسرائيلي حولها: الخوف من الفلسطيني، الخوف من إيران، الخوف من الحدود، الخوف حتى من المستقبل نفسه.وحين يتحول الخوف إلى هوية قومية، تصبح الحرب ضرورة نفسية وسياسية معًا.في عهد الليكود الجديد، لم تعد إسرائيل تحتاج إلى "السلام" كي تشعر بالشرعية، بل إلى عدو دائم يبرر استمرار التعبئة. ولهذا لم يكن التصعيد المستمر مجرد خيار عسكري، بل جزءًا من بنية الحكم نفسها. فالمجتمعات التي تعيش تحت القلق المستمر تصبح أكثر استعدادًا للتنازل عن الأسئلة الأخلاقية مقابل الشعور بالأمان، حتى لو كان هذا الأمان وهميًا ومؤقتًا.هكذا تمدد اليمين الديني والقومي داخل إسرائيل بصورة غير مسبوقة.تراجعت اللغة...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤