... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
230194 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7960 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

من التحالف السري إلى المواجهة المباشرة: محطات الصراع الإيراني الإسرائيلي عبر العقود

العالم
صحيفة القدس
2026/04/21 - 07:12 501 مشاهدة
يعيد التصعيد العسكري الراهن تسليط الضوء على الجذور التاريخية للعلاقات الإيرانية الإسرائيلية، والتي شهدت تحولات دراماتيكية انتقلت بها من مربع التحالف الاستراتيجي السري إلى العداء الوجودي المفتوح. بدأت هذه العلاقة في أربعينيات القرن الماضي تحت حكم محمد رضا بهلوي، الذي سعى لتعزيز نفوذه الإقليمي والتقارب مع المعسكر الغربي لمواجهة التهديدات السوفياتية المتزايدة على حدوده الشمالية. عاش الشاه هاجس 'المهانة الدولية' منذ توليه العرش في سن الرابعة والعشرين خلفاً لوالده الذي أزيح بضغط بريطاني سوفياتي، وهو ما دفعه لصياغة سياسة خارجية توازن بين القوى العظمى. ورغم معارضة إيران الرسمية لقرار تقسيم فلسطين عام 1947، إلا أن المحرك الأساسي لمواقفها كان الخشية من ارتماء الدولة العبرية الناشئة في أحضان الاتحاد السوفياتي، وهو ما تغير لاحقاً مع وضوح التوجهات الغربية لتل أبيب. مع مطلع الخمسينيات، انطلقت قنوات التعاون السري بين الطرفين، حيث وجد الشاه في إسرائيل حليفاً غير معلن يمكنه من موازنة النفوذ العربي والسوفياتي في المنطقة. تركز هذا التعاون بشكل أساسي في المجالات الاستخباراتية والعسكرية، حيث تولى جهاز 'الموساد' تدريب كوادر جهاز الأمن الإيراني 'السافاك' على تقنيات التحقيق وملاحقة المعارضين السياسيين لنظام الشاه. لم يقتصر التعاون على الجانب الأمني، بل امتد ليشمل شريان الطاقة الحيوي عبر مشروع خط أنابيب 'إيلات - عسقلان' الذي تم تمويله وتطويره باتفاقات سرية بدأت عام 1957. هذا المشروع مكن طهران من تنويع مسارات تصدير نفطها بعيداً عن قناة السويس التي كانت تخضع حينها للسيطرة المصرية بقيادة جمال عبد الناصر، الخصم المشترك للطرفين. خلال حرب أكتوبر 1973، مارس الشاه سياسة 'السير على الحبال'، حيث سمح بمرور بعض المساعدات للعرب عبر أجوائه لتحسين علاقاته مع السادات، لكنه رفض في الوقت ذاته الانضمام للحظر النفطي. استمرت إيران في تزويد إسرائيل بالوقود والمعدات العسكرية الثقيلة، مؤكدة على استراتيجيتها في منع تحقيق نصر ساحق لأي طرف يحول دون هيمنتها الإقليمية. تكشف الوثائق الدبلوماسية الإسرائيلية التي أفرج عنها لاحقاً أن المسؤولين الإيرانيين كانوا يشتكون دائماً من 'علنية' الأنشطة الإسرائيلية خوفاً من رد الفعل العربي. كانت الزيارات الرسمية تتم بسرية تامة، وغالباً ما كان المسؤولون الإسرائيليون يدخلون طهران عبر...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤