... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
218062 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7347 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

من الصحراء إلى القارة العجوز.. الجزائر تقود “ثورة الطاقة الجديدة”

العالم
سهم ميديا
2026/04/19 - 15:47 501 مشاهدة

تتجه الأنظار الأوروبية بشكل متزايد نحو الجزائر باعتبارها أحد أبرز المرشحين لقيادة مشروع “ممر الهيدروجين الجنوبي” نحو القارة العجوز، في ظل بحث متسارع عن مصادر طاقة نظيفة وموثوقة تقلّص الاعتماد على الوقود الأحفوري وتدعم أهداف خفض الانبعاثات.

ويبرز اسم الجزائر في صلب هذا المشروع الطاقوي الاستراتيجي، حيث صنّفها تقرير حديث اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة كشريك محتمل رئيسي، بفضل موقعها الجغرافي المتميز ومواردها الطبيعية الهائلة، إلى جانب بنيتها التحتية الراسخة في تصدير الطاقة نحو أوروبا، وهو ما يمنحها أفضلية واضحة مقارنة بعدة دول في شمال أفريقيا وجنوب الصحراء.

وتستند هذه المكانة إلى توفر الجزائر على واحد من أكبر أحزمة الطاقة الشمسية والرياح في العالم ضمن الصحراء الكبرى، ما يجعلها قاعدة مثالية لإنتاج الهيدروجين الأخضر عبر الطاقات المتجددة، إضافة إلى امتلاكها شبكة أنابيب قائمة تربطها مباشرة بإيطاليا وإسبانيا، يمكن استغلالها لنقل الهيدروجين أو مزجه مع الغاز الطبيعي بعد تكييفها تقنياً.

وفي هذا السياق، تتكثف التحركات الأوروبية لتعزيز الشراكات مع الجزائر، حيث خصصت النمسا 275 مليون يورو لمشروعات الهيدروجين، وتسعى إلى إنشاء ممر لنقل الهيدروجين الأخضر من شمال أفريقيا عبر إيطاليا إلى أوروبا الوسطى، في وقت تتزايد فيه الاتصالات الدبلوماسية بين الجانبين، بما يعكس الرهان الأوروبي على الجزائر كمورد مستقر في سوق الطاقة النظيفة.

كما تتقاطع هذه التحركات مع اهتمام دول أوروبية أخرى، على غرار ألمانيا وإيطاليا، بتطوير مشاريع تعاون في مجال الهيدروجين مع الجزائر، ما يعزز من حدة المنافسة بين هذه الدول للحصول على إمدادات مستقبلية، خاصة مع تسارع التحولات في أسواق الطاقة العالمية وتنامي الحاجة إلى تنويع مصادر الإمداد.

ويكتسب المسار الإيطالي أهمية خاصة ضمن هذا المشروع، حيث تعمل روما على ترسيخ موقعها كبوابة للطاقة القادمة من شمال أفريقيا نحو أوروبا، في إطار “خطة ماتي” التي تضع التعاون الطاقوي مع القارة الأفريقية في صلب أولوياتها، وهو ما يجعل نجاح الممر مرتبطاً بتكامل البنية التحتية بين الجزائر وإيطاليا والدول الأوروبية المستفيدة.

وفي المقابل، يعكس هذا التوجه تحولاً في طبيعة العلاقات الطاقوية بين أوروبا وشمال أفريقيا، إذ لم يعد يقتصر على تصدير المواد الخام، بل يتجه نحو شراكات قائمة على الاستثمار المشترك ونقل التكنولوجيا، حيث توفر الجزائر الموارد والإمكانات الإنتاجية، بينما تقدم الدول الأوروبية التمويل والتقنيات والأسواق، في نموذج جديد يعيد رسم خريطة التعاون الطاقوي في المنطقة.

L’article من الصحراء إلى القارة العجوز.. الجزائر تقود “ثورة الطاقة الجديدة” est apparu en premier sur سهم.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤