... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
226647 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7958 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

من الركام إلى الحياة.. نازحو غزة يبتكرون 'سوق الخردة' لمواجهة الحصار

العالم
صحيفة القدس
2026/04/20 - 16:42 501 مشاهدة
يخطو النازحون الفلسطينيون في قطاع غزة خطوات استثنائية للتكيف مع واقع الحرب المرير، حيث تحولت بقايا المنازل التي دمرها القصف إلى سلع ثمينة في أسواق غير تقليدية. وتنتشر في أزقة مدينة غزة ساحات لعرض الخردة والمخلفات التي يتم استخراجها من تحت الركام، ليعاد تشكيلها بما يخدم الاحتياجات اليومية الملحة للسكان المحاصرين. أفادت مصادر ميدانية بأن كل زاوية في هذه الأسواق المبتكرة تضم بقايا أثاث وأدوات منزلية، بعضها نجا من القمار والبعض الآخر يُباع كقطع غيار. ويقضي النازحون ساعات طويلة في البحث بين الأنقاض عن أي قطعة معدنية أو خشبية يمكن ترميمها واستخدامها مجدداً في ظل انعدام البدائل التجارية في الأسواق المحلية. يروي النازح أبو رامي تجربته في هذا السوق الموازي، حيث تمكن من انتشال أدوات مطبخ وأبواب ونوافذ من تحت ركام منزله ومنازل جيرانه. ويقوم أبو رامي بعمليات إصلاح دقيقة لهذه المقتنيات لتوفير قطع غيار بديلة لمن تعطلت لديهم مستلزمات الحياة الأساسية، محاولاً سد الفجوة الكبيرة التي خلفها منع دخول البضائع. وفي مشهد آخر من مشاهد الصمود، استطاع النازح وسيم تحويل قطع خشبية متفرقة إلى خيمة تأويه مع عائلته، مستخدماً باباً قديماً كحاجز لمنع دخول الحيوانات الضالة. ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل عمد وسيم إلى إصلاح كراسي مكسورة وترقيع مناشر غسيل بوسائل بدائية جداً، مؤكداً أن الحاجة هي التي تدفعهم لابتكار هذه الحلول. على صعيد البناء، يبرز دور المهنيين الذين يحاولون ترميم ما يمكن ترميمه، حيث يعمل المقاول أبو أحمد، صاحب الخبرة الطويلة التي تمتد لـ 35 عاماً، في رصف الحجارة المستصلحة. ويؤكد أبو أحمد أن هذه المرحلة هي الأصعب في تاريخ العمل الإنشائي بالقطاع، نظراً للغياب التام لمواد البناء الأساسية مثل الإسمنت وقوالب الطوب. هذه أصعب فترة تمر على قطاع البناء؛ حيث لا يتوفر إسمنت ولا طوب، مما اضطرنا للاعتماد على بقايا المنازل المقصوفة لتدبير شؤون الناس. يأتي هذا الاعتماد الكلي على الركام نتيجة للقيود الصارمة التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي، حيث يُمنع إدخال مواد الإعمار بذريعة 'الاستخدام المزدوج'. هذا المنع فاقم الأزمات المعيشية وضاعف معاناة مئات آلاف العائلات التي وجدت نفسها بلا مأوى أو أدوات بسيطة لإعداد الطعام أو ممارسة حياتها الطبيعية. تشير البيانات إلى أن سلطات الاحتلال تمنع دخول أكثر من 350 صنفاً من...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤