... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
181040 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9177 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

من الحرب الأهلية إلى إيران.. أبرز محطات الحصار البحري الأميركي

العالم
الشرق للأخبار
2026/04/14 - 22:42 501 مشاهدة

بينما يدخل الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية يومه الثالث، يعود هذا الأسلوب إلى الواجهة بوصفه "أداة ضغط" تتجاوز البعد العسكري المباشر، لتطال الاقتصاد والطاقة وحركة التجارة العالمية.

فمن كوبا إلى العراق، مروراً بفيتنام وهايتي وفنزويلا، يظهر "الحصار البحري" في التاريخ الأميركي باعتباره وسيلة لإخضاع الخصوم وإعادة رسم موازين القوة، لكن بصيغ تتطور من الطوق العسكري التقليدي إلى منظومات أكثر تعقيداً و"ذكاء" في التنفيذ.

وتتجلى النسخة الجديدة من الحصار البحري في الضغوط المفروضة على إيران، حيث لم يعد الحصار يعتمد فقط على السفن الحربية، بل على منظومات متكاملة تشمل المسيرات والأقمار الاصطناعية، وتعقب حركة السفن، إضافة إلى العقوبات الاقتصادية المرتبطة بالموانئ وشبكات الشحن، إذ تجعل هذه الأدوات الحصار أكثر دقة وأقل ظهوراً، لكنه في الوقت ذاته أشد تأثيراً على المدى الطويل.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب فرض الولايات المتحدة حصاراً على مضيق هرمز، بدءاً من الاثنين، وذلك بعد فشل المفاوضات مع إيران في باكستان.

وبموجب الحصار، يغلق الجيش الأميركي الموانئ الإيرانية، ويُسيطر على السفن المرتبطة بإيران، بينما سيسمح للسفن الأخرى بالمرور عبر هذا الممر النفطي الحيوي.

والحصار البحري هو استخدام السفن أو الغواصات لإيقاف التجارة البحرية. وظهرت ملامح هذا الأسلوب بوضوح خلال الحرب الأهلية الأميركية بين عاميْ 1861 و1865، حين اعتمدت واشنطن على ما عُرف بـ"خطة أناكوندا"، التي هدفت إلى خنق الولايات الكونفدرالية اقتصادياً عبر إغلاق الموانئ ومنع تدفق السلع، في استراتيجية تقوم على الاستنزاف بدل المواجهة المباشرة.

ورسخ هذا النموذج المبكر فكرة أن السيطرة على البحر تعني التحكم في شرايين الحياة للدول، لكن لاحقاً، أعادت الولايات المتحدة توظيف الحصار البحري خلال الحرب الإسبانية- الأميركية، خصوصاً في كوبا، حيث ساهم تطويق السواحل في عزل القوات الإسبانية وتسريع انهيارها.

وهذا ترتيب تاريخي لأبرز عمليات الحصار البحري التي نفذتها الولايات المتحدة:

حصار الكونفدرالية

كانت الولايات الكونفدرالية الأميركية اتحاداً يضم 11 ولاية انفصلت عن الولايات المتحدة عام 1860 عقب انتخاب الرئيس أبراهام لينكولن.

واستمرت الكونفدرالية من عام 1861 إلى عام 1865، ولم يعترف بها قط كدولة ذات سيادة، وبعد هزيمة ساحقة في الحرب الأهلية، انتهت الولايات الكونفدرالية الأميركية.

لكن خلال الحرب الأهلية الأميركية، فرضت قوات فيدرالية حصاراً على موانئ الكونفدرالية بهدف منع تصدير القطن، وتهريب المعدات الحربية، وفق ما أوردته وزارة الخارجية الأميركية.

ورغم أن الحصار لم يكن محكماً تماماً، إلا أنه شكّل سياسة اقتصادية هامة نجحت في منع وصول الكونفدرالية إلى الأسلحة التي كان بإمكان الشمال الصناعي إنتاجها بنفسه. 

ونجحت الحكومة الأميركية، آنذاك، في إقناع الحكومات الأجنبية بالنظر إلى الحصار كأداة حرب مشروعة، إلا أنه لم ينجح بنفس القدر في منع تهريب القطن والأسلحة وغيرها من المعدات من موانئ الكونفدرالية إلى نقاط التوزيع في المكسيك وجزر البهاما وكوبا، حيث ظلت هذه التجارة مربحة للتجار الأجانب في تلك المناطق وغيرها.

كوبا - حرب 1898

في الحرب الأميركية الإسبانية، فرضت البحرية الأميركية حصاراً على الموانئ الكوبية التي كانت تحت السيطرة الإسبانية، ما أدى في النهاية إلى معركة "سانتياجو دي كوبا" وتحطيم الأسطول الإسباني.

واندلعت الحرب في 13 أغسطس 1898، إذ بدأت بغرق السفينة الأميركية "يو إس إس مين" في ميناء هافانا بكوبا، وأسفرت عن حصول الولايات المتحدة على السيادة على بورتوريكو، وجوام، والفلبين، وفرض حمايتها على كوبا. 

ومثّلت هذه الحرب تدخلاً أميركياً في حرب الاستقلال الكوبية والثورة الفلبينية، التي أدت لاحقاً إلى الحرب الفلبينية- الأميركية.

وفي 20 أبريل 1898، أصدر الكونجرس الأميركي قراراً مشتركاً يعترف باستقلال كوبا، ويطالب مدريد بالتخلي عن سيطرتها على الجزيرة، ويتعهد بعدم وجود أي نية لدى أميركا لضم هافانا، ويفوض ماكينلي باستخدام أي تدابير عسكرية يراها ضرورية لضمان استقلال كوبا.

لكن الحكومة الإسبانية رفضت الإنذار الأميركي وقطعت علاقاتها الدبلوماسية مع واشنطن. وردّ ماكينلي بفرض حصار بحري على كوبا ووجّه نداءً لتجنيد 125 ألف متطوع عسكري في اليوم التالي. في اليوم نفسه، أعلنت مدريد الحرب على واشنطن، وصوّت الكونجرس على خوض الحرب ضد إسبانيا في 25 أبريل.

وأسفر انتصار الولايات المتحدة في الحرب عن معاهدة سلام أجبرت إسبانيا على التخلي عن مطالباتها بكوبا، والتنازل عن سيادتها على جوام، وبورتوريكو، والفلبين لواشنطن. كما ضمت الولايات المتحدة ولاية هاواي المستقلة خلال النزاع.

وبذلك، مكّنت الحرب الولايات المتحدة من ترسيخ هيمنتها في منطقة الكاريبي، والسعي لتحقيق مصالحها الاستراتيجية والاقتصادية في آسيا.

أزمة الصواريخ الكوبية

ومثّلت أزمة الصواريخ الكوبية في أكتوبر 1962 مواجهةً مباشرةً وخطيرةً بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي خلال الحرب الباردة، وكانت اللحظة التي اقتربت فيها القوتان العظميان من نشوب صراع نووي.

وتميّزت الأزمة بعدة جوانب، منها حسابات خاطئة، بالإضافة إلى اتصالات مباشرة وسرية وسوء فهم بين الجانبين.

وبعد فشل المحاولة الأميركية للإطاحة بنظام، فيدل كاسترو، في كوبا عبر غزو "خليج الخنازير"، وبينما كانت إدارة الرئيس جون كينيدي تُخطط لعملية "مونجوس"، توصل رئيس الوزراء السوفيتي نيكيتا خروتشوف في يوليو 1962 إلى اتفاق سري مع كاسترو لنشر صواريخ نووية سوفيتية في كوبا لردع أي محاولة غزو مستقبلية.

وبدأ بناء عدة مواقع للصواريخ في أواخر الصيف، لكن الاستخبارات الأميركية اكتشفت أدلة على حشد سوفيتي عام للأسلحة في كوبا، بما في ذلك قاذفات القنابل السوفيتية من طراز IL-28، خلال طلعات استطلاع روتينية.

وفي 4 سبتمبر 1962، أصدر الرئيس كينيدي تحذيراً علنياً من إدخال أسلحة هجومية إلى كوبا. 

ورغم التحذير، التقطت طائرة أميركية من طراز U-2 في 14 أكتوبر عدة صور تُظهر مواقع صواريخ باليستية نووية متوسطة المدى ومتوسطة المدى قيد الإنشاء في كوبا، إذ تمت معالجة هذه الصور وعرضها على البيت الأبيض في اليوم التالي، ما أدى إلى اندلاع أزمة الصواريخ الكوبية.

واستدعى كينيدي أقرب مستشاريه لدراسة الخيارات وتحديد مسار عمل للولايات المتحدة لحل الأزمة، إذ جادل بعض المستشارين، بمن فيهم جميع رؤساء الأركان المشتركة، بضرورة شنّ غارة جوية لتدمير الصواريخ، تليها غزو أميركي لكوبا، بينما فضّل آخرون توجيه تحذيرات شديدة اللهجة لكوبا والاتحاد السوفيتي، ليقرر الرئيس فرض حصار بحري على كوبا.

وخلال أزمة الصواريخ الكوبية، فرضت إدارة كينيدي حصاراً لمنع السفن السوفيتية من إيصال رؤوس نووية، واستُخدم مصطلح "حجر" (Quarantine) بدلاً من "حصار" لتجنب إعلان حرب رسمية مع الاتحاد السوفيتي، بحسب وزارة الخارجية الأميركية.

حصار فيتنام الشمالية 

ضمن عملية Pocket Money، قامت الولايات المتحدة بتلغيم ميناء "هايفونج" وفرضت حصاراً بحرياً لمنع وصول الإمدادات العسكرية السوفيتية والصينية إلى قوات فيتنام الشمالية.

ونفذت العملية فرقة العمل 77 التابعة للبحرية الأميركية ضد فيتنام ابتداءً من 9 مايو 1972، وكان الهدف منها وقف أو إبطاء نقل الإمدادات والمواد اللازمة لهجوم نجوين هوي (المعروف في الغرب باسم هجوم عيد الفصح)، وهو غزو لجمهورية فيتنام (فيتنام الجنوبية) شنته قوات جيش الشعب الفيتنامي في 30 مارس.

وكانت "بوكيت موني" أول استخدام للألغام البحرية ضد فيتنام الشمالية، حيث يمر عبر ميناء "هايفونج" ما يقارب 85% من حمولة واردات فيتنام الشمالية، وقد نُظر في زرع الألغام البحرية مراراً، ولكن رُفضت خشية استفزاز الاتحاد السوفيتي أو الصين للتدخل.

وبدأ انسحاب القوات الأميركية في يونيو 1969، ولم تكن الولايات المتحدة مستعدة لتحمل إهانة تسريع الانسحاب مع بدء انهيار مقاطعة كوانج تري قبل هجوم فيتنام الشمالية في عيد الفصح.

وفي 4 مايو، أمر رئيس هيئة الأركان المشتركة، توماس هينمان مورر، رئيس العمليات البحرية، إلمو زوموالت، بالتخطيط لمهمة زرع ألغام بحرية تحت الاسم الرمزي "بوكيت موني".

وعندها قال الرئيس الأميركي آنذاك، ريتشارد نيكسون: "أمرت باتخاذ الإجراءات التالية، سيتم زرع الألغام في جميع مداخل موانئ فيتنام الشمالية لمنع الوصول إليها ومنع العمليات البحرية الفيتنامية الشمالية انطلاقاً منها".

وصدرت توجيهات للقوات الأميركية باتخاذ التدابير المناسبة داخل المياه الدولية والمياه الإقليمية المتنازع عليها لفيتنام الشمالية لعرقلة وصول الإمدادات، كما تم قطع خطوط السكك الحديد وجميع الاتصالات إلى أقصى حد ممكن.

وبحلول نهاية العام، ألقت قاذفات البحرية ومشاة البحرية أكثر من 8 آلاف لغم في المياه الساحلية لفيتنام الشمالية، وثلاثة آلاف لغم في الممرات المائية الداخلية، وفق موقع Military History.

حصار العراق

واجه العراق حصاراً امتد 13 عاماً، حُرم خلالها من إمدادات الغذاء والدواء، وانتهى بغزو البلاد في عام 2003، متسبباً في وفاة مليون ونصف مليون عراقي، بحسب بعض التقديرات.

فُرض على العراق، خلال حكم الرئيس السابق، صدام حسين، حصار بحري بعد غزو الكويت عام 1990، في إطار نظام العقوبات الذي أقره مجلس الأمن الدولي.

وتولت قوات بحرية تابعة للولايات المتحدة ودول التحالف تنفيذ إجراءات مشددة في الخليج، شملت مراقبة الملاحة واعتراض السفن، لمنع دخول السلع وخروج النفط العراقي، بما يضمن تطبيق العقوبات الدولية.

ورغم أن الإجراء لم يكن يُوصَف دائماً، من الناحية القانونية، بأنه "حصار بحري" بالمعنى التقليدي، فإنه مثّل عملياً منعاً بحرياً واسع النطاق للتجارة العراقية.

ولاحقاً، سُمح للعراق ببيع كميات محددة من النفط، ضمن برنامج "النفط مقابل الغذاء"، لتأمين الاحتياجات الأساسية للسكان، بما في ذلك الغذاء والدواء..

في نهاية المطاف، رُفعت جميع القيود المفروضة على كمية صادرات النفط العراقية (بموجب القرار 1284)، وتمت الموافقة المسبقة على نسبة كبيرة من المشتريات العراقية (بموجب القرار 1409)، باستثناء تلك المتعلقة بالتكنولوجيا ذات الاستخدام المزدوج. 

حصار هايتي

شهد شتاء عام 1990 لحظة تاريخية في هايتي، حيث انتُخب جان برتران أريستيد رئيساً بأغلبية ساحقة في أول انتخابات رئاسية ديمقراطية في تاريخ البلاد، إذ وعد بالتغيير وتحدى النخب الحاكمة، إلا أن الأمل الذي مثّله هو وحكومته تبدد بانقلاب عسكري قاده راؤول سيدراس عام 1991.

وقد أجبر الانقلاب، الذي اندلع بعد رفض النخبة المدنية والعسكرية في هايتي للسياسات الجديدة، أريستيد على المنفى بعد 7أشهر فقط من الانتخابات الرئاسية، بحسب موقع وزارة الخارجية الأميركية.

وقاد المجلس العسكري ما وصفه الرئيس الأميركي بيل كلينتون بـ"عهد الرعب"، حيث قتلوا نحو5 آلاف من أنصار أريستيد على مدى السنوات الثلاث التالية.

في الولايات المتحدة، ضغط الكونجرس على الرئيس بيل كلينتون للتدخل، لكن في ضوء هذه الفظائع، قرر كلينتون في عام 1994 أن الوقت قد حان. 

وخلال خطابه الإذاعي في 17 سبتمبر 1994، تحدث عن اهتمام أميركا بالمساعدة في "إعادة الحكم الديمقراطي في هايتي"، لكن محاولات إحداث تغيير عبر الدبلوماسية "فشلت". 

وفرضت البحرية الأميركية حصاراً لإنفاذ عقوبات مجلس الأمن ضد المجلس العسكري الذي استولى على السلطة في هايتي، بهدف إجبارهم على إعادة الرئيس الشرعي أريستيد.

وحدد المخططون العسكريون شروط تسليم القيادة إلى بعثة الأمم المتحدة للإدارة المؤقتة في هايتي UNMIH على النحو التالي: استعادة النظام الأساسي، وعودة أريستيد، وإجراء انتخابات رئاسية، ثم انتقال سلمي للسلطة.

وانتهت العملية بتسليم القيادة إلى بعثة الأمم المتحدة للإدارة المؤقتة في هايتي في 31 مارس1995، وأُجريت انتخابات سلمية، وتمّ انتقال السلطة في 7 فبراير 1996.

فنزويلا ومادورو

في ديسمبر 2025، أعلنت الولايات المتحدة تشديد القيود على السفن المرتبطة بصادرات فنزويلا النفطية، في خطوة وصفتها تقارير بأنها شكلت تضييقاً بحرياً واسعاً على حركة الشحن المرتبطة بكاراكاس، من دون أن تُقدَّم رسمياً باعتبارها "حصاراً بحرياً" بالمعنى القانوني التقليدي. 

وفرضت واشنطن على فنزويلا، عقوبات أميركية مشددة استهدفت بصورة أساسية قطاع النفط والتعاملات المالية، وتوسعت لاحقاً لتشمل إجراءات بحرية ضد ناقلات خاضعة للعقوبات كانت تنقل النفط الفنزويلي.

ثم تصاعدت الأزمة مطلع يناير 2026 مع إلقاء القوات الأميركية القبض على مادورو، بينما استمرت الضغوط على صادرات النفط الفنزويلية، التي تراجعت شحناتها إلى بعض الأسواق الرئيسية بفعل القيود الأميركية.

وأبدت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريجيز انفتاحاً واضحاً على التعاون مع الولايات المتحدة منذ توليها السلطة، إذ عرضت "التعاون" مع إدارة ترمب، فيما اختارت واشنطن التعامل معها بوصفها رأس الدولة الفعلي في فنزويلا، بدلاً من المضي في دعم مسار تقوده المعارضة.

حصار الموانئ الإيرانية

دخل الحصار الأميركي المفروض على السفن التي تستخدم الموانئ الإيرانية في الخليج حيز التنفيذ في 13 أبريل، محولاً الصراع المستمر منذ 6 أسابيع بين التحالف الأميركي الإسرائيلي وإيران إلى اختبار لـ"الصمود الاقتصادي".

أعلنت القيادة المركزية الأميركية CENTCOM، الثلاثاء، عدم تمكن أي سفينة من تجاوز الحصار الأميركي للسواحل الإيرانية خلال أول 24 ساعة من بدء المهمة، لافتةً إلى أن 6 سفن تجارية التزمت بالتوجيهات.

وفي بيان على منصة "إكس"، قالت القيادة المركزية إن "أكثر من 10 آلاف عسكري أميركي وأكثر من 12 سفينة حربية وعشرات الطائرات يشاركون في مهمة حصار السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والمغادرة منها".

وأشارت إلى أن "الحصار يُنفذ بشكل محايد ضد سفن جميع الدول التي تدخل أو تغادر الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، بما في ذلك جميع الموانئ الإيرانية على الخليج العربي وخليج عمان".

وأضافت "CENTCOM" أن "القوات الأميركية تدعم حرية الملاحة للسفن التي تعبر مضيق هرمز من وإلى موانئ غير إيرانية".

والعملية الجارية الآن، والتي تصفها التقارير بـ "الحصار الذكي"، حيث يتم استخدام أساطيل المسيرات مثل Task Force 59 والرقابة الفضائية لمنع تصدير النفط الإيراني في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤