... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
76344 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7664 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

من العثمانية إلى الجمهورية الإسلامية: فلسطين بوصلة الصراع الإقليمي والدولي

العالم
صحيفة القدس
2026/04/02 - 01:33 501 مشاهدة
تشهد المنطقة حالياً مواجهة شاملة تنخرط فيها قوى دولية وإقليمية، وهي حرب تترك آثاراً عميقة على التوازنات العالمية. ومن الضروري إدراك أن هذا الصراع لا ينفصل عن سياقه التاريخي الطويل، إذ لا يمكن اختزاله في أحداث 'طوفان الأقصى' أو جبهات الإسناد المستجدة، بل هو حلقة في سلسلة ممتدة من المواجهات الاستراتيجية. إن الجذور الحقيقية لهذه الحرب تعود إلى نهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، حين بدأت الاستهدافات الممنهجة للسلطنة العثمانية. تلك المرحلة مهدت الطريق لسقوط الخلافة وإعلان وعد بلفور، الذي جاء كاستجابة بريطانية للمطامع الصهيونية بعد صمود السلطان عبد الحميد الثاني أمام ضغوط الهجرة اليهودية. استغلت القوى الاستعمارية، وتحديداً فرنسا وبريطانيا، بعض الثغرات في إدارة السلطنة العثمانية لتقديم وعود زائفة للعرب بإقامة دولة موحدة. وبدلاً من نيل الاستقلال، وجد العرب أنفسهم أمام واقع تقسيم 'سايكس بيكو' الذي فتت المنطقة إلى دويلات متناحرة، مما سهل زراعة الكيان الصهيوني في قلب فلسطين. منذ انتصار الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، دخل الصراع مرحلة جديدة من المواجهة المباشرة مع المشروع الأمريكي-الصهيوني. فقد تبنت طهران استراتيجية واضحة بدعم الشعب الفلسطيني وقوى المقاومة، مما جعلها هدفاً دائماً للعقوبات والمؤامرات الغربية التي تسعى لتقويض هذا الدور الإقليمي. تؤكد القراءات السياسية أن استهداف إيران وقوى المقاومة في لبنان وفلسطين لا يرتبط فقط بالملف النووي أو الشعارات السياسية. الهدف الجوهري هو كسر إرادة الرفض للاحتلال، ومنع تشكيل أي قوة إقليمية قادرة على تهديد المصالح الغربية أو التفوق العسكري الإسرائيلي في المنطقة. في هذا السياق، تبرز أهمية التوثيق التاريخي لفهم طبيعة العدو، كما ورد في كتاب 'إسرائيل حقائق البداية وأعراض النهاية' للكاتب كامل فاعور. يستعرض الكتاب كيف أن فكرة الكيان بدأت منذ حملة نابليون بونابرت على عكا، بهدف منع الوحدة بين مصر وبلاد الشام. يوضح فاعور في دراسته أن الكيان الصهيوني صُمم ليكون قاعدة عسكرية متقدمة للغرب، تضمن بقاء المنطقة في حالة من التشرذم والضعف. ويتضمن الكتاب وثائق هامة حول تعاون الحركة الصهيونية مع التيارات 'الإنجيلية الصهيونية' في بريطانيا لتثبيت أركان هذا المشروع الاستعماري.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤