مليك عظيم شعبه التف حوله - قصيدة -
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
قصيدة مهداة إلى مقام ملك البلاد المعظم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، إشادة بما أظهره جلالته من شجاعة وحكمة في قيادة بلادنا العزيزة والتصدي للعدوان الآثم.
إلَهِي احْـمِ بَحْـرَينَ المُـرُوءَةِ وَالإِبَـا
وَيَا رَبِّ جَـنِّبْهَـا الأذَى وَالمَصَائِبَـا
إلَـيْـكَ رَفَعْـنَـا ضَـارِعِـينَ كُـفُـوفَـنَــا
لِتَصْرِفَ عَنْ أَرضِ السَّلَامِ النَّـوَائِبَـا
فَـإِنَّ عَــدُوًّا غَـاشِمًـا قَــدَ نَـوَى لَـنَــا
هَـلَاكًـا وَلَـكِـِنْ كَـانَ أَمْــرُكَ غَـالِــبَـا
حَقُـودًا وَيَغْـلِي قَلبـُهُ مِـنْ نَجَـاحِـنَــا
يُـريـدُ لِـمَـا شِـدْنَـا بهَــا أَنْ يُخَـــرِّبَـا
وَسَوفَ يَـرَى أَفْعَـالَـهُ تِـلْـكَ مَـغْـرَمًا
وَلَـنْ يَجِدَنَّ الـدَّهْـرَ مِـنْ ذَاكَ مَهْــرَبَا
وَقَـفْـنَـا بِحَـزْمٍ كَي نَصُـدَّ اعْــتِــدَاءَهُ
وَكَـلٌّ غَـدَا فَضَـلَ الشَّهَـادَةِ طَالِـبَــا
بِعَــونِـكَ يـَا رَبِّي دَحَـرْنَـا عَــدُوَّنَـا
فَجَـرَّ ذُيُولَ الغَـدْرِ وَالخِزْيِ خَائِبـَـا
وَقَـائِـدُنَـا فِي ذَا الجِهَــادِ مَلِـيْـكُـنَــا
لِأَيِّ انْـتِـقَـاصٍ لِـلـسِّيَـادَةِ قَـدْ أبَى
فَهَــذَا أَبُـو سَلـمَـانَ قَـامَ مُجَـاهِــدًا
لِـيَـدْفَـعَ عَـنَّـا مُجـْرِمًـا قَــد ْ تَكَـالَــبَـا
فَـلَـيْثُ الوَغَى قَـدْ قَامَ يَحْمِي عَـرِينَهُ
بِعَـزْمٍ شَدِيْـدٍ لَـيسَ يَخْشَى الكـَتَـائـِبَـا
لَـنَــا كَـانَ فِي كُــلِّ الشَّــدَائِـدِ قـُـدْوَةً
عَـهـِدْنَـاهُ مِـقْـدَامًـا جـَسُـورًا مُحَـارِبَا
عَهِدْنَا أَبَـا سلمَانَ فِي الحَربِ فَـارِسًا
بِصَارِمِ سَيْفٍ فِي العِـدَا كَانَ ضَارِبَـا
مَـلِيْكٌ عَظِـيْـمٌ شَعْـبُـهُ الـتَـفَّ حَـولَـهُ
فَـلَـمْ يَسْتَـطـعْ أَنْ لِلـتَّـلَاحُـمِ يَغـلِـبَــا
وَأَنْـتَ سَلِـيـلٌ لِلشَّجَاعَـةِ والـنَّــدَى
وَسَيْـفٌ يـَمَـانِيٌّ بِـكَــفِّــكَ مَـا نََـبَــا
نُجـــلُّ مَلِـيْـكًـا نَــقْــتَـدِي بِـفِـعَـالِـهِ
فَحُبُّ أَبِي سَلمَانَ في القَلبِ قَـدْ رَبَـا
يَسِـيرُ بِـنَـا لِـلـمَجْــدِ دُونَ تَـــرَدُّدٍ
فَصُرْنَـا لَهُ مِنْ قَابِ قَـوسَينِ أَقْـرَبَـا
وَمَنْ يَمْـتَطِي لِلمَجْـدِ صَـبْرًا مَطِيَّةً
فَنعْمَ الجَوَادُ الحُرُّ فِي الدَّربِ مَا كَبَـا
عَـطُـوفٌ كَـرٍيْـمٌ وَالسَّمَاحَـةُ طَبْـعُـهُ
فَـفِي حُـبِّـهِ كُـلٌّ غَـدَا اليَـومَ رَاغِـبــا
بِهِ صَارَتِ البَحْرَينُ صَرحَ حَضَارَةٍ
وَأَعْـلَى مَجَـالاتِ الـتََــقَــدُّمِ وَاكَـبَــا
بِــلَادِي مَــلَاذٌ لِـلسَّـلَامِ وَقِــبْـلَــةٌ
وَبِيْـئَــةُ فِـكْــرٍ تَسْتَحِـثُّ المَـوَاهِـبَـا
وَلَـولَا أَبُـو سَلْمَـانَ مَـا كَانَ كُــلُّ ذَا
فَـفِـكْـرًا حَبَـاهُ اللهُ ذُوالعَـرْشِ ثَـاقِـبَـا
ونَحْــنُ جُــنُــودٌ لِلـمَـلِـيـكِ بَــوَاسِـلٌ
فَــوَاجِـبُـنَـا مِـنْ دُونِـهِ أَنْ نحَـارِبَـــا
فَنَفْـدِيْهِ والبَحْـرَينَ مـِن كُــلِّ غَـاشِمٍ
وَلا نَـبْـتَـغِي إِلَّا رِضَــا اللهِ مَـأْرَبَــا
أَدِمْ يَا إلَـهِي الأمـْنَ وَالسِّـلمَ بَيـْنَـنَـا
وسَلِّـمْ أَبَــا سَلْـمَــانَ يَبْـقَى لَـنَـا أَبَــــا
د. عبدالله أحمد منصور آل رضي




