ملتقى التفسير: "الغراب" من المخلوقات التي أودع الله فيها وظائف تعكس حكمته في تدبير الكون
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
الدين لله ملتقى التفسير: "الغراب" من المخلوقات التي أودع الله فيها وظائف تعكس حكمته في تدبير الكون الأحد 26/أبريل/2026 - 11:37 م 4/26/2026 11:37:20 PM - أميرة العناني شارك طباعة }); }); عقد الجامع الأزهر، ملتقى التفسير ووجوه الإعجاز القرآني الأسبوعي تحت عنوان: "مظاهر الإعجاز في خلق الغراب" بحضور كل من: د مصطفى براهيم، الأستاذ بكلية العلوم جامعة الأزهر، ود شعبان عطية، أستاذ التفسير بجامعة الأزهر، ويدير الحوار الإعلامي رضا عبد السلام، رئيس إذاعة القرآن الكريم السابق.في بداية الملتقى قال الدكتور شعبان عطية إن جميع المخلوقات خلقها الله سبحانه وتعالى لحكم بالغة قد يدرك الإنسان بعضها بالبحث والعلم، وقد تغيب عنه أخرى، فإن أدركها وجب عليه الشكر، وإن جهلها فحسبه التسليم بحكمة الخالق جل وعلا، مؤكدا أن هذا المنظور الإيماني يرسخ لدى الإنسان احترام الكون والنظر إليه باعتباره منظومة متكاملة قائمة على التقدير الإلهي الدقيق، لا مجال فيها للعبث أو الصدفة، قال تعالى: "فبعث الله غرابًا"، بما يدل على أن اختيار هذا المخلوق تحديدا إنما جاء لما أودعه الله فيه من خصائص تؤهله لأداء هذه المهمة.وأوضح الدكتور شعبان عطية، أن النظرة القاصرة التي تصف بعض الكائنات بأنها "غير عاقلة" لا تنفي ما أودعه الله فيها من فطرة تهتدي بها لأداء أدوارها بدقة مدهشة، فهذه المخلوقات تستجيب لأمر خالقها وتتحرك وفق سننه، وهو ما يعكس جانبا من إعجاز القدرة الإلهية في تدبير الكون، مبينا أن القرآن الكريم أشار إلى مكانة هذه الكائنات ودورها، كما في قوله تعالى: "والطير محشورة كلٌّ له أوَّاب"، بما يؤكد أن لكل مخلوق وظيفة محددة وقيمة معتبرة في هذا الوجود، الأمر الذي يوجب على الإنسان عدم الاستخفاف بها أو التقليل من شأنها.وأضاف الدكتور شعبان عطية أن قصة الغراب الواردة في قوله تعالى: "فبعث الله غرابًا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوأة أخيه" تكشف عن نموذج للتعليم العمل...




