ملايين السودانيين يواجهون أوضاعاً قاسية وتدهور البنى التحتية ونقص التمويل الإنساني
بغداد اليوم – متابعة
أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء ( 21 نيسان 2026 )، أن نحو أربعة ملايين نازح سوداني عادوا طوعاً إلى مناطقهم خلال الأشهر الأخيرة، رغم استمرار الحرب التي دخلت عامها الرابع بين الجيش وقوات الدعم السريع، وما خلّفته من دمار واسع ونزوح غير مسبوق داخل البلاد وخارجها.
وذكرت المنظمة الدولية للهجرة أن "ما يزيد على 12 مليون شخص ما زالوا نازحين داخل السودان، فيما فرّ أكثر من 4 ملايين آخرين إلى دول الجوار".
وبحسب بياناتها، شهدت الفترة الممتدة من نوفمبر 2024 وحتى الشهر الماضي عودة نحو 3.99 مليون شخص، معظمهم إلى الخرطوم وولاية الجزيرة.
وأوضحت نائبة مدير إدارة الإصلاح في المنظمة، سونغ آه لي، أن "جزءاً من العائدين اتخذوا قرار الرجوع اعتقاداً بتحسن الوضع الأمني، بينما عاد آخرون بسبب صعوبة الظروف المعيشية في أماكن النزوح". لكنها حذرت من أن العائدين يواجهون تحديات قاسية على الأرض، أبرزها تضرر المنازل وانهيار البنى التحتية الأساسية، خصوصاً شبكات المياه والكهرباء في الخرطوم.
وفي ولاية الجزيرة، عاد مزارعون إلى أراضٍ متضررة بفعل توقف أنظمة الري، ما يهدد الأمن الغذائي وسبل العيش. ورغم ذلك، توقعت المنظمة إمكانية عودة أكثر من مليوني شخص إضافي إلى الخرطوم خلال العام الحالي.
وأكدت المنظمة الدولية للهجرة أنها "قدمت مساعدات لنحو 4 ملايين شخص منذ عام 2023"، لكنها شددت على أن "الاحتياجات الإنسانية ما تزال هائلة"، مشيرة إلى أنها تواجه عجزاً تمويلياً يُقدّر بنحو 97.2 مليون دولار من أصل 170 مليون دولار مطلوبة لخطة الاستجابة لأزمة السودان لعام 2026.
وتسعى المنظمة إلى جمع 170 مليون دولار لخطة الاستجابة لأزمة السودان لعام 2026، لكنها تواجه عجزاً تمويلياً بنحو 97.2 مليون دولار.
المصدر: وكالات





