ملاك “فروغ ” بحماة يغلقون محالهم احتجاجاً على التخمين الجديد
نفذ العشرات من أصحاب المحال التجارية بأسواق حماة اليوم الأحد، وقفات احتجاجية في الشوارع الرئيسة وبالقرب من جامع السلطان، وذلك تعبيراً عن رفضهم لقرارات تخمين بدلات إيجارات الفروغ التي عدوها “جائرة وفلكية”، ولا يمكنهم قبولها ولا قدرة لهم على الالتزام بها.
وهو ما أدى إلى إغلاق المحال التجارية في أسواق” الدباغة وابن رشد وأبي الفداء”، وكذلك تعطل الحركة المرورية في تلك الشوارع والساحات التي تفضي إليها، ما سبب ازدحاماً كبيراً ومعاناة شديدة للمواطنين ولأصحاب وسائل النقل العامة والخاصة.
وبيَّنَ العديد من المحتجين لـ”الوطن”، أن قرارات إعادة التخمين للمحال التجارية التي دفعوا “فروغها” لمالكيها منذ عقود طويلة، ظالمة ومجحفة بحقهم، موضحين أن قيمة التخمين غير منطقية، لكونها مقدرة بالقيمة الرائجة في وقتنا الراهن، في حين قيمة الفروغ المسددة آنذاك تعادل اليوم قيمة نصف كيلو من الذهب!.

ولفتوا إلى أن الفروغ قد تم بينهم وبين المالكين رضائياً، وأنهم يدفعون إيجارات شهرية حسب الاتفاقات المبرمة بين الطرفين.
ومن جانبهم، ذكر عدد من أصحاب المحال التجارية، أن قيمة المحل في سوقي “تل الدباغة” أو “ابن رشد” أكثر من 1,5 مليار ليرة سورية بالعملة القديمة، ومع ذلك يتقاضون بدلات إيجارات زهيدة جداً، لا تصل إلى 100 ألف ليرة بالسنة كلها.
وأوضحوا أن تخمين نقابة المهندسين كان عادلاً ومنصفاً لهم ولشاغلي المحال، ولكن أولئك رفضوها بحجة أنها لا تناسبهم وباهظة وعالية جداً، علماً أن أرباحهم اليومية منها تجعلهم يعيشون كالملوك !!.
ومن جانبه، بيَّنَ المكتب الإعلامي في لجنة تجار أسواق حماة لـ “الوطن”، أنه بعد العديد من مناشدات أصحاب محال وملاك “الفروغ” للجهات المعنية بمدينة حماة، لإنصافهم وعدم المبالغة بالتخمينات الصادرة عن مهندسي الخبرة، للأسف صدرت الأرقام الكبيرة ببدلات الإيجار، وهو ما دفع أصحاب وملاك الفروغ لمرحلة الإغلاق والاحتجاج بشكل سلمي والإضراب عن فتح محالهم، كي تصل أصواتهم لمن ينصفهم.
وأوضح أن “لجنة تجار الأسواق” لم تكن تتمنى وصول الأمور لهذه المرحلة، ولكن الأمر الآن حصل، معربين عن أملهم من أصحاب القرار إعادة النظر بالقرار لإنصافهم.






