... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
204668 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6668 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

ملادينوف يكشف عن ملامح المرحلة المقبلة في قطاع غزة

العالم
وكالة قدس نت للأنباء
2026/04/17 - 19:38 501 مشاهدة
.st0{fill:#2C65A3;} nabd .img-responsive{max-width: 100%;height: auto;} الرئيسية تصريحات وحوارات تفاصيل الخبر ملادينوف يكشف عن ملامح المرحلة المقبلة في قطاع غزة الجمعة 17 ابريل 2026, 10:38 م الممثل الأعلى لمجلس السلام بغزة نيكولاي ملادينوف.jpg غزة على أعتاب المرحلة الأصعب: القاهرة ترسم ملامح اليوم التالي بين الإغاثة العاجلة وإعادة توحيد السلطة في وقت تتسارع فيه النقاشات السياسية والإنسانية بشأن مستقبل قطاع غزة، كشف الممثل الأعلى لمجلس السلام بغزة نيكولاي ملادينوف، عن ملامح المرحلة المقبلة في القطاع، مؤكداً أن ما يجري لم يعد مجرد حرب عابرة، بل أزمة مركبة صنعت ما وصفه بـ"جحيم غزة"، ووضعت الجميع أمام اختبار سياسي وإنساني بالغ التعقيد. وقال ملادينوف في تصريحات عبر قناة "القاهرة الإخبارية" رصدتها "وكالة قدس نت للأنباء" إن التحديات التي تعيق وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشكل كافٍ ومستدام لا تزال كبيرة ومتعددة، مشيراً إلى أن القيود الواسعة التي تفرضها إسرائيل على دخول المواد إلى القطاع تمثل العقبة الأولى، خاصة في ظل تصنيف عدد كبير من الاحتياجات الأساسية ضمن ما يسمى "الاستخدام المزدوج". وأضاف أن الحرب دمرت كذلك معظم الآليات التي كانت قائمة قبلها لتوزيع المساعدات، ما أدى إلى انهيار منظومة الإغاثة على الأرض، في وقت لم تُستكمل فيه بعد آليات بديلة قادرة على الوصول إلى السكان في مختلف مناطق القطاع. وأوضح أن تراجع الاهتمام الدولي بغزة، نتيجة تطورات إقليمية ودولية أخرى، زاد من تعقيد المشهد، رغم وجود تعهدات كبيرة من أطراف دولية وإقليمية، بينها الولايات المتحدة ودول خليجية ومصر، لتقديم دعم مالي وإنساني. وأكد أن المشكلة لم تعد في غياب التعهدات فقط، بل في كيفية تحويلها إلى مساعدات حقيقية تصل إلى الناس عبر آليات عملية ومستمرة. وشدد ملادينوف على أن الأولوية العاجلة حالياً تتمثل في تنفيذ الالتزامات المتعلقة بالإغاثة الطارئة، موضحاً أن سكان غزة يعيشون في أوضاع وصفها بالمروعة، وسط الخيام والمباني المدمرة، وفي ظل نقص حاد في الغذاء والدواء وانهيار شبه كامل للنظام الصحي. كما أشار إلى أن الأطفال الذين انقطعوا عن التعليم لفترات طويلة يمثلون أحد أخطر أوجه الأزمة، ما يتطلب خلق بيئات تعليمية مؤقتة تمنحهم الحد الأدنى من الاستقرار. وفي ما يتعلق بآليات التنفيذ، أكد أن عدداً من المشاريع بدأ بالفعل بالتعاون مع الأمم المتحدة ومنظمات أخرى، غير أن نجاحها يظل مرهوناً بتوفير التمويل الكافي، وإنشاء ترتيبات تشغيلية تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه. وخصّ بالذكر معبر رفح، معتبراً أنه "شريان حياة" لغزة، ومشيراً إلى أن تحسين آليات تشغيله، وتسهيل حركة الدخول والخروج عبره، سيكون له أثر مباشر وملموس على الواقع الإنساني.  اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة وعن اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، أوضح ملادينوف أن هذه اللجنة ليست حكومة بديلة لغزة، وليست بديلاً عن السلطة الوطنية الفلسطينية الشرعية، كما أنها ليست أداة دولية لإدارة القطاع، بل هيئة انتقالية فلسطينية تم تشكيلها استجابة لحاجة داخلية فلسطينية وبدعم عربي، بهدف إدارة المرحلة الانتقالية في غزة إلى حين إعادة توحيدها مع السلطة الفلسطينية في رام الله. وبيّن أن دور اللجنة يتطلب تحضيراً واسعاً وخططاً دقيقة ومشاورات مع مختلف الأطراف داخل القطاع، لضمان عدم شعور أي طرف بالتهميش، ولتأمين قدر كافٍ من التوافق السياسي والمجتمعي حولها. وأشار إلى أن اللجنة، منذ تأسيسها في يناير، أجرت في القاهرة استعدادات مكثفة للتحضير لتولي مسؤولياتها، إلا أن العقبات الميدانية والسياسية ما تزال تؤخر دخولها الفعلي إلى غزة. وأكد ملادينوف أن من أبرز التحديات التي تواجه هذه اللجنة حجم الدمار الهائل، واتساع الحاجات الإنسانية، إلى جانب استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي داخل مساحات واسعة من القطاع، وهو ما يعيق قدرتها على العمل بحرية وفاعلية من الشمال إلى الجنوب. وقال إن نجاح أي إدارة انتقالية مرهون بقدرتها على التحرك في كامل غزة، وبوجود بيئة ميدانية وأمنية تسمح لها بالقيام بمهامها. وفي تقييمه للدور الإقليمي والدولي، أشاد ملادينوف بما وصفه بالدور المصري الحاسم في هذه المرحلة، مؤكداً أن القاهرة تمتلك ميزات لا تتوافر لغيرها، من بينها القدرة على التواصل مع جميع الأطراف الفلسطينية والإسرائيلية والإقليمية والدولية، فضلاً عن فهمها العميق لتفاصيل المشهد على الأرض، وامتلاكها الأدوات العملية للمساهمة في إدارة قضايا المساعدات، وتشغيل المعابر، ودعم ترتيبات الأمن وإعادة الإعمار. وقال إن خصوصية مصر تنبع أيضاً من موقعها الجغرافي وحدودها المباشرة مع غزة، ما يمنحها ثقلاً سياسياً وميدانياً يجعل دورها محورياً في أي ترتيبات تخص مستقبل القطاع. وأوضح أن استضافة القاهرة لهذه المحادثات يمنحها قدراً إضافياً من الجدية والطمأنينة، في ظل حساسية الملفات المطروحة على الطاولة. وفي معرض حديثه عن المفاوضات الجارية، كشف ملادينوف أن المحادثات دخلت "الجزء الأكثر حسماً"، والمتعلق بالتنفيذ الكامل لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من عشرين نقطة، موضحاً أن المرحلة الأولى من هذه الخطة ساهمت في وقف القتال، وأتاحت إعادة رهائن إسرائيليين وإطلاق أسرى فلسطينيين، لكنها لم تؤد حتى الآن إلى التحسن الإنساني المأمول، كما لم توقف بالكامل سقوط الضحايا على الأرض. وأضاف أن النقاشات الحالية تركز على قضايا شديدة الحساسية، من بينها ضمان الانتقال السلس بين الإدارة الحالية في غزة واللجنة الوطنية، وتأمين وصول المساعدات وإعادة الإعمار إلى جميع مناطق القطاع دون تجزئة، وضمان انسحاب الجيش الإسرائيلي إلى محيط غزة، ومنع أي اقتتال داخلي بين الفصائل الفلسطينية، إلى جانب تمكين اللجنة من إدارة الجوانب الأمنية والإدارية بفاعلية. وشدد على أن الهدف النهائي من كل هذه الترتيبات يجب أن يبقى إعادة توحيد غزة مع بقية الأراضي الفلسطينية المحتلة تحت مسؤولية السلطة الفلسطينية، مع المضي في إصلاحات داخل بنية السلطة نفسها. وقال إن هذه الرؤية ليست مجرد احتمال سياسي، بل خيار واقعي ومحدد ضمن المسار الجاري التفاوض عليه، مؤكداً أن أي حديث يتجاوز هذا الهدف أو يشكك فيه من شأنه تكريس واقع الانقسام بدل معالجته. وفي واحدة من أكثر رسائله السياسية وضوحاً، قال ملادينوف إن مستقبل غزة لا يجب أن يُبنى على فكرة إعادة إنتاج ما كان قائماً قبل الحرب، لأن القطاع لم يكن يعيش وضعاً طبيعياً أو مستقراً قبل السابع من أكتوبر. وأضاف أن المطلوب ليس فقط إعادة إعمار ما دمرته الحرب، بل بناء واقع أفضل يتيح للناس فرصاً حقيقية في العمل والسفر والتعليم والتعبير والمشاركة، ويعيد لغزة دورها الحيوي في المشروع الوطني الفلسطيني. واختتم ملادينوف حديثه بتأكيد أن غزة ليست ملفاً إنسانياً منفصلاً عن السياسة، بل قضية سياسية بامتياز، وأن معالجة أزمتها تتطلب الجمع بين الإغاثة العاجلة، والترتيبات الأمنية، والحل السياسي الشامل. وقال بعبارة حملت دلالة مباشرة على مركزية القطاع في أي تصور وطني فلسطيني: "بدون غزة لا توجد فلسطين". عاجل وكالة قدس نت للأنباء © 2026
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤