مقتل 5 أشخاص بضربات جوية أمريكية استهدفت قوارب في المحيط الهادئ
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
كشفت القيادة الجنوبية للجيش الأمريكي عن تنفيذ عمليات عسكرية جديدة في شرق المحيط الهادئ، أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص كانوا على متن قاربين يُشتبه في استخدامهما لأنشطة تهريب المخدرات. وأكدت المصادر العسكرية أن هذه الضربات تأتي في سياق الجهود المستمرة التي تقودها واشنطن لملاحقة شبكات التهريب البحري العابرة للحدود، حيث تم توثيق الهجمات عبر مقاطع فيديو جوية نشرتها القيادة عبر منصاتها الرسمية. ووفقاً للبيان الصادر عن الجيش الأمريكي، فإن العملية التي نُفذت في الحادي عشر من أبريل الجاري جرت على مرحلتين؛ حيث استهدفت الضربة الأولى قارباً ما أدى لمقتل شخصين ونجاة ثالث، فيما أجهزت الضربة الثانية على قارب آخر متسببة في مقتل ثلاثة أشخاص إضافيين. وتأتي هذه الحصيلة لتزيد من حدة الجدل حول العمليات العسكرية الموجهة ضد أهداف مدنية في عرض البحر تحت غطاء مكافحة الجريمة المنظمة. أسفرت الضربة الأولى عن مقتل شخصين وصفتهما القيادة بـ'مهربي مخدرات'، بينما أدت الضربة الثانية إلى مقتل ثلاثة آخرين. ومع سقوط هؤلاء الضحايا الجدد، تشير الإحصائيات الرسمية الصادرة عن الدوائر العسكرية الأمريكية إلى أن إجمالي عدد القتلى في الحملة الواسعة التي تشمل البحر الكاريبي والمحيط الهادئ قد ارتفع إلى ما لا يقل عن 168 قتيلاً. وتعكس هذه الأرقام المتصاعدة حجم التصعيد العسكري الأمريكي في ملاحقة ما تصفه بـ'كارتيلات المخدرات'، وسط غياب لآليات الرقابة الدولية على هذه العمليات التي تتم في المياه الدولية. ورغم الإعلان الرسمي عن تصفية هؤلاء الأشخاص، إلا أن القيادة الجنوبية لم ترفق بيانها بأي أدلة ملموسة أو وثائق تثبت تورط القتلى بشكل مباشر في عمليات التهريب، مكتفية بوصفهم بـ'المهربين'. ويثير هذا الغياب للأدلة العلنية تساؤلات حقوقية وقانونية حول معايير الاستهداف المتبعة من قبل القوات الأمريكية، ومدى دقة المعلومات الاستخباراتية التي تُبنى عليها قرارات القصف المباشر في المحيطات.





