... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
37580 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7730 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

مخيمات تندوف تحت نيران الانتقادات الدولية

العالم
آش نيوز
2026/03/27 - 15:00 502 مشاهدة

في تصعيد جديد للنقاش الدولي حول ملف الصحراء المغربية، وجه المحلل الأمريكي مايكل روبين انتقادات لاذعة للوضع القائم في مخيمات تندوف، داعيا بشكل صريح إلى إنهائها، معتبرا أن استمرارها لم يعد له أي مبرر سياسي أو إنساني، في ظل التحولات التي يعرفها النزاع، وعلى رأسها ترسيخ مقترح الحكم الذاتي المغربي كحل واقعي داخل أروقة الأمم المتحدة.

جذور النزاع.. حسابات الحرب الباردة

ويضع التحليل جذور هذا الملف في سياق الحرب الباردة، حيث تم، وفق القراءة المقدمة، توظيف جبهة البوليساريو كأداة جيوسياسية من طرف أطراف إقليمية، في مقدمتها الجزائر، بهدف الضغط على المغرب وإضعافه.

ويرى أن هذا المشروع السياسي، الذي انطلق في سبعينات القرن الماضي وخلف آلاف الضحايا، فقد مبررات استمراره بعد التحولات الإقليمية والدولية، خاصة مع تراجع منطق المواجهة المسلحة بعد بناء الجدار الأمني.

المينورسو.. بعثة بلا نتائج

ويصوب التحليل سهامه نحو بعثة الأمم المتحدة “المينورسو“، التي تم إحداثها سنة 1991، معتبرا أنها تحولت إلى بعثة جامدة لم تحقق الهدف الذي أنشئت من أجله، وهو ما يعكس، حسب القراءة ذاتها، عجزا دوليا عن فرض حل نهائي للنزاع.

وعلى المستوى الإنساني، يثير التحليل شكوكا قوية حول الأرقام المتداولة بشأن عدد سكان مخيمات تندوف، مرجحا أنها لا تتجاوز 40 ألف شخص، مقابل أرقام أكبر يتم الترويج لها.

ويربط هذا التضخيم، بحسب التحليل، باستراتيجية ممنهجة لاستقطاب المساعدات الدولية وتحويلها عن أهدافها الحقيقية، مستندا إلى تقارير أوروبية سابقة كشفت اختلالات في تدبير الدعم الإنساني داخل المخيمات.

“صناعة اللجوء” بدل حله

ويذهب التحليل أبعد من ذلك، منتقدا ما وصفه بتوسيع مفهوم “اللاجئ” خارج الإطار القانوني المحدد في اتفاقية 1951، معتبرا أن هذا الانحراف ساهم في تكريس وضع إنساني مصطنع بدل السعي إلى إنهائه.

كما يشير إلى أن جزءا من قاطني المخيمات لا ينحدرون من الصحراء، بل تم استقدامهم من مناطق مجاورة، في مؤشر على ما يعتبره توظيفا سياسيا لمعاناة إنسانية.

قيود ميدانية ومسؤولية أممية

وعلى المستوى الميداني، يتهم التحليل جبهة البوليساريو بفرض قيود صارمة على تنقل السكان داخل المخيمات، ما يدفع بعضهم إلى البحث عن مسارات بديلة للهجرة. كما ينتقد دور مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، معتبرا أن استمرار دعمها غير المباشر للمخيمات يساهم في إدامة هذا الوضع بدل تفكيكه.

وفي خلاصة موقفه، يرى روبين أن بروز مقترح الحكم الذاتي المغربي كخيار واقعي وذي مصداقية يفرض على المجتمع الدولي مراجعة مقاربته، من خلال الانتقال من إدارة الأزمة إلى حلها بشكل نهائي.

ويدعو في هذا السياق إلى توجيه الجهود نحو تفكيك مخيمات تندوف، وتمكين الراغبين من العودة إلى المغرب، مع ضرورة التمييز بين المدنيين وبين الأفراد المتورطين في أنشطة إجرامية.

دعوة لمحاسبة سياسية وإنهاء “الوضع القائم”

ويخلص التحليل إلى أن استمرار هذا الوضع لم يعد سوى انعكاس لعجز سياسي دولي، داعيا الأمم المتحدة والدول المانحة إلى إعادة النظر في سياساتها، وتوجيه الموارد نحو الحالات الحقيقية، بدل الإبقاء على ما وصفه بـ”وضع اللجوء المصطنع” الذي يخدم أجندات سياسية على حساب معاناة إنسانية مستمرة.

المقالة مخيمات تندوف تحت نيران الانتقادات الدولية نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤