مختصون: نقص في الأجهزة وارتفاع طفيف في الأسعار
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
شهدت الأسواق في الفترة الأخيرة إقبالًا ملحوظًا على مولدات الطاقة، خصوصًا العاملة بالطاقة الشمسية، في ظل الظروف الراهنة ومخاوف من انقطاع الكهرباء، مما دفع بعض الأفراد والعائلات للبحث عن بدائل موثوقة.
وأوضح التاجر بمجال مولدات الطاقة الشمسية محمد عبدالعال، أن الطلب ارتفع بشكل كبير وغير مسبوق، مشيرًا إلى أن المجتمع لم يكن في السابق يعطي هذه المولدات اهتمامًا كافيًا، إذ لم يتجاوز الوعي بأهميتها نسبة 5 %. وأضاف أن النظرة السائدة كانت تعتمد على توفر الكهرباء وانخفاض تكلفتها، مما جعل الكثيرين يعتبرون هذه الأجهزة من الكماليات، إلا أن الأحداث الحالية غيّرت هذا المفهوم، متوقعًا أن يستمر ارتفاع الوعي بأهمية مولدات الطاقة الشمسية، ليس فقط في أوقات الطوارئ، بل في الحياة اليومية أيضًا.
وفي السياق ذاته، أكد صاحب أحد محلات مولدات الطاقة عباس السويدي أن الإقبال على منتجات الطاقة الشمسية شهد زيادة كبيرة خلال فترة الأحداث الراهنة، مدفوعًا بمخاوف انقطاع الكهرباء، حيث تجاوزت حركة الشراء حجم المعروض في الأسواق.
وأوضح أن الارتفاع بدأ تدريجيًّا، قبل أن يتسارع بشكل ملحوظ مع تزايد الأخبار والشائعات المرتبطة بالأزمة.
وأشار إلى أن أبرز المنتجات طلبًا شملت المصابيح، الشواحن، الألواح الشمسية، ومصادر الطاقة البديلة، إضافة إلى أجهزة الراديو، لافتًا إلى وجود نقص ملحوظ في الأسواق رغم محاولات التجار توفيرها من الدول المصنعة أو عبر موردين من الدول المجاورة.
كما أكد أن الأسعار شهدت ارتفاعًا نتيجة زيادة الإقبال.
من جهته، أوضح صاحب أحد محلات مولدات الطاقة محمود حسين أن الإقبال لا يزال مرتفعًا، لافتًا إلى أن أسعار الموردين شهدت زيادات متفاوتة، مما انعكس على أسعار البيع.
وأضاف أن توفر المنتجات بات محدودًا، وفي حال توفرها، تكون بأسعار أعلى نسبيًّا، وهو ما يضع التجار في تحدٍ بين تحقيق الربح والحفاظ على رضا الزبائن.
واتفق المتحدثون على أن هذه الأحداث ساهمت في تغيير نظرة المجتمع تجاه مصادر الطاقة البديلة، ومن المتوقع أن تستمر هذه التحولات في المستقبل مع تزايد الاعتماد على الحلول المستدامة.



